عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
506
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
يقال له : هؤلاء حقوقهم . فيقول : يا ربّ ! من اين ! و قد ذهبت الدّنيا . فيقول اللَّه عزّ و جلّ للملائكة : انظروا فى اعماله الصّالحة فاعطوهم منها . فينظرون فيها ، فيعطونهم منها ، فيبقى مثقال ذرّة من حسنة ، فيقول الملائكة : يا ربّنا ! و هو اعلم بذلك منهم ، اعطينا كلّ ذى حقّ حقّه ، و بقى له مثقال ذرّة من حسنة . فيقول للملائكة : ضعّفوها لعبدى ، و ادخلوه بفضل رحمتى الجنّة » ، فذلك قوله تعالى : وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً . النوبة الثالثة قوله تعالى : وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً الآية - ابتداء آيت ذكر توحيد است ، و توحيد اصل علوم است ، و سرّ معارف ، و مايهء دين ، و بناء مسلمانى ، و حاجز ميان دشمن و دوست . هر طاعت كه با آن توحيد نيست آن را ورجى « 1 » و وزنى نيست ، و سرانجام آن جز تاريكى و گرفتارى نيست ، و هر معصيت كه با آن توحيد است حاصل آن جز آشنايى و روشنايى نيست . توحيد آنست كه خداى را يكتا گويى ، و او را يكتا باشى . يكتا گفتن توحيد مسلمانان است ، يكتا بودن مايهء توحيد عارفان . توحيد مسلمانان ديو راند ، گناه شويد ، دل گشايد . توحيد عارفان علايق برد ، خلائق شويد ، و حقايق آرد . توحيد مسلمانان پند برگرفت ، در بگشاد ، بار داد . توحيد عارفان رسوم انسانيّت محو كرد ، حجاب بشريّت بسوخت ، تا نسيم انس دميد ، و يادگار ازلى رسيد ، و دوست بدوست نگريد . توحيد مسلمانان آنست كه گواهى دهى خداى را بيكتايى در ذات ، و پاكى در صفات ، و ازليّت در نام و در نشان . خدايى كه جز او خدا نه ، و آسمان و زمين را جز او كردگار نه ،
--> ( 1 ) - نسخهء ج : قدرى .