عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

468

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

على بناء الفعل للمفعول به ، عطفا على قوله حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ ، و الفعل فيه بنى للمفعول به ليشاكل المعطوف المعطوف عليه . باقى قرّا وَ أُحِلَّ لَكُمْ خوانند بفتح الف ، على بناء الفعل للفاعل ، حملا على ما يليه من قوله : كِتابَ اللَّهِ ؛ لأنّ المعنى كتب اللَّه عليكم كتابا وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ - اى ما سوى ذلكم من النّساء . أَنْ تَبْتَغُوا - موضع آن نصب است على نزع الخافض ، يعنى لأن تبتغوا ، اى تطلبوا بأموالكم . ميگويد : هر چه بيرون ازين محرّمات است كه بر شمرديم از زنان ، اللَّه شما را حلال كرد به شرط آنكه بمال خويش ايشان را طلب كنيد ، بنكاح و صداق ، يا بملك و بها . مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ - يعنى ناكحين غير زانين ، به شرط آنكه عقد درست و راست و پاك بود ، ايجاب و قبول بلفظ نكاح ، و گواه و ولى . قال النّبيّ ( ص ) : « كلّ نكاح لم يحضره اربعة فهو سفاح : خاطب و ولىّ و شاهدا عدل » . فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ - اختلاف است ميان علما كه اين آيت محكم است يا منسوخ . قول حسن و مجاهد آنست كه : آيت محكم است ، و معنى آنست كه : فما انتفعتم و تلذّذتم به من النّساء بالنّكاح الصّحيح . فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ اى مهورهنّ كاملا بعد الدّخول ، و نصفا قبل الدّخول . ميگويد : چون بنكاح صحيح به يكديگر رسيد ايشان را مهر تمام دهيد ، و پيش از دخول و مسيس نيمهء مهر . و بمذهب ابن عباس آيت محكم است ، رخصت نكاح متعت است ؛ و نكاح متعت آنست كه زنى خواهد بولىّ و دو گواه تا زمانى نام كرده ، بأجرى معلوم . پس چون آن مدّت بسر آيد ، زن مالك نفس خويش باشد . آن گه اگر خواهد با وى مىباشد ، و اگر نه ، وى را رسد كه از وى مفارقت كند ؛ و عدّت وى آنست كه يك قرء باز برد ، اگر