عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

450

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

رسول اللَّه ( ص ) يقول : « انّ اللَّه يقبل توبة العبد قبل ان يموت بيوم » . فقال الثانى : و أنا سمعت رسول اللَّه يقول : « انّ اللَّه يقبل توبة العبد قبل ان يموت به نصف يوم » . فقال الثالث : و أنا سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « انّ اللَّه يقبل توبة العبد قبل ان يموت بضحوة » . فقال الرابع : و أنا سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « انّ اللَّه يقبل توبة العبد ما لم يغرغر » . و روى انّه ( ص ) قال : من تاب قبل موته بسنة تاب اللَّه عليه ، و فى رواية : قبل اللَّه توبته . ثمّ قال : انّ السنة لكثيرة ، من تاب قبل موته به شهر تاب اللَّه عليه ، ثمّ قال : انّ الشهر لكثير ، من تاب قبل موته بجمعة ، تاب اللَّه عليه ، ثمّ قال : انّ الجمعة لكثيرة ، من تاب قبل موته بساعة ، تاب اللَّه عليه ، ثمّ قال : انّ السّاعة لكثيرة ، من تاب قبل ان يغرغر ، تاب اللَّه عليه ، ثمّ تلا هذه الآية : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ . فقال : كلّ ما كان قبل الموت فهو قريب . و روى انّه ( ص ) قال : لمّا هبط ابليس قال : و عزّتك و عظمتك لا افارق ابن آدم حتى يفارق روحه جسده . فقال اللَّه : بعزّتى و جلالى ، لا احجب التّوبة عن عبدى حتّى يغرغر . وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ - يعنى المشركين و المنافقين . حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ ، و وقع فى النّزع . اين نزديك مطلع است بوقت معاينه ، كه چيزى از غيب وى را ديده‌ور شود . گفته‌اند معاينه ملك الموت در وقت مرگ از امارات قيامت است و نشان آخرت ، و در آخرت توبه بنده نپذيرند ، و ايمان در آن ساعت قبول نكنند ، كه آن نه ايمان بغيب است ، و ربّ العالمين ميگويد : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ مؤمنان ايشانند كه ايمان بغيب آرند ، و ايمان كه پذيرند ايمان بغيب است . أُولئِكَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً - اعتداد ساختن است ، و العتاد ساز ، و العتيدة طبل عروس .