عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

393

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ - يعنى القرآن وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ يعنى التورية و الانجيل ، « خاشعين » اى متواضعين للَّه عزّ و جلّ ، لا يَشْتَرُونَ بِآياتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلًا اى عرضا يسيرا من الدّنيا ، كفعل اليهود ممّا اصابوا من سفلتهم ، من المآكل ، من الطّعام و الثّمار عند الحصاد . أُولئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ - فيه ثلاثة اقوال : احدها اذا حاسب حاسب حسابا يسيرا ، و الثّاني سريع الخبر يجازى به حساب العمل ، و الثّالث حافظ اعمال العباد ، لا يدخل عليه فى ذلك ما يدخل على المحاسب من التّذكير و الغلط ، جلّ اللَّه عن ذلك . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا . . . - اين صبر است بر گزاردن احكام شرع ، و فرمانهاى حق ، و بر مقاسات انواع بلا كه باراده و تقدير حق ببنده رسد ، و حقيقت آن ترك شكوى است ، و صدق رضا ، و قبول قضا بجان و دل ، و منه قوله ( ص ) حكاية عن اللَّه عزّ و جلّ : « من لم يصبر على بلائى ، و لم يشكر نعمايى ، و لم يرض بقضايى ، فليطلب ربا سواى » . وَ صابِرُوا - اين صبر است در قتال مشركان ، و كوشيدن در دين حق ، و نصرت مسلمانان . وَ رابِطُوا - معنى « مرابطه » آنست كه لشكر مسلمانان در ثغرهاى كفّار اسپان ساخته دارند ، بر آخرها بسته ، تا اذاى كفار از مسلمانان باز دارند و نصرت دين اسلام را بكوشند . از ربط گرفته‌اند و معنى « ربط » بستن است و استوار كردن ، وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ ازين است . پس هر كسى كه در ثغر نشيند و دين اسلام بپاى دارد ، باقامت حرب يا باظهار حجّت ، او را « مرابط » گويند اگر چه مركب و خيل ندارد . قال رسول اللَّه ( ص ) : « من رابط يوما فى سبيل اللَّه جعل اللَّه بينه و بين النّار سبع خنادق ، كلّ خندق منها سبع سماوات و سبع ارضين . و قال ( ص ) : رباط