عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

394

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

يوم و ليلة خير من صيام شهر و قيامه ، و ان مات جرى عليه عمله الّذى كان يعمله ، و اجرى عليه رزقه . و گفته‌اند : معنى « مرابطه » مراقبة است و انتظار ، يعنى انتظار الصّلاة بعد الصّلاة . و دليل برين قول خبر مصطفى ( ص ) است . قال ( ص ) : أ لا اخبركم بما يمحو اللَّه به الخطايا ، و يرفع به الدّرجات ؟ قالوا بلى يا رسول اللَّه ! قال : اسباغ الوضوء على المكاره ، و كثرة الخطأ الى المساجد ، و انتظار الصّلاة بعد الصّلاة ، فذلكم الرّباط . وَ اتَّقُوا اللَّهَ اى : فى كلّ ما امركم به ، و نهاكم عنه ، فمن فعل فقد أفلح ، فذلك قوله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . روى ابو هريرة عنه : انّ رسول اللَّه ( ص ) كان يقرأ عشر آيات من آخر آل عمران كلّ ليلة . النوبة الثالثة قوله تعالى : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الآية - كلام خداوندى كه جز وى خداوند نيست ، و آسمان و زمين را جز قدرت و قهر وى عماد و پيوند نيست ، خداوندى كه فلك آفريد ، و بر ذروهء فلك ملك آفريد ، آسمان آفريد ، داغى از قدرت بر وى نهاد ، و زمين آفريد ، سمتى از قهر بر وى نهاد ، آسمان بأمر وى گردان ! و اين زمين بجبر و قهر وى بساط و ميدان ! جنبش اندر آسمان بامر و جبر اوست . آرام اندر زمين بامر و قهر اوست . جنبش اندر آسمان و آرام اندر زمين هر دو اندر يكدگر بسته ، و بهم پيوسته ، اگر فلك آرام گيرد اجزاء زمين پست شود ، و گر زمين از مركز خود دور شود نظام بروج فلك منبتر گردد . پاك است آن خداوندى كه جنبش را علت آرامش كرد ، و آرامش را علت جنبش . از ضدى ضدى بر آورد ، و ضدى را سبب قوام