عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

390

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ - سبب نزول اين آيت آن بود كه ام سلمه گفت : يا رسول اللَّه چونست كه اللَّه تعالى همه ذكر مردان مىكند در هجرت ، و ذكر زنان نمىكند ؟ ربّ العالمين اين آيت بجواب وى فرستاد كه : مزد هيچ كارگر ضايع نكنم از مردان و از زنان شما كه مؤمنان‌ايد ، و معنى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ آنست كه : شما همه از يكديگرايد ، يكديگر را برادران و خواهران ، و يكديگر را همدينان ، و يكديگر را خويشان . يعنى خويشى در دين ، و در نصرت ، و در موالات ، چنان كه جايى ديگر گفت : وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ . و گفته‌اند : معنى آنست كه : حكم همگان در ثواب يكسان است . فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ - اين مصطفى ( ص ) است و مهاجرة الأولى آنان كه مشركان ايشان را از مكه بيرون كردند . وَ أُوذُوا فِي سَبِيلِي - يعنى فى طاعتى و دينى ، اين سابقان مسلمانان‌اند . وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا اين عامّهء مهاجران‌اند . قراءة حمزة و الكسائى « و قتلوا و قاتلوا » يعنى قتل بعضهم و قاتل من بقى منهم . و قيل : فيه اضمار « قد » ، اى : و قتلوا و قد قاتلوا . مكى و شامى وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا مشدّد خوانند ، يعنى : انّهم قطعوا فى المعركة . باقى وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا بتخفيف خوانند ، اى : قاتلوا حتى قتلوا . لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ الآية ، روى عبد اللَّه بن عمير ، قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : انّ اللَّه عزّ و جلّ يدعو يوم القيامة بالجنّة ، فتأتى بزخرفها و زينتها ، فيقول الرّبّ : اين عبادى الّذين قاتلوا فى سبيل اللَّه ، و اوذوا فى سبيلى ، و جاهدوا فى سبيلى ؟ ادخلوا الجنّة به غير حساب و لا عذاب . فتأتى الملائكة فيسجدون و يقولون : نحن نسبّح اللّيل و النّهار ، و نقدّس لك ، من هؤلاء الّذين آثرتهم علينا ؟ فيقول الرّبّ : هؤلاء عبادى الّذين اوذوا فى سبيلى . فتدخل عليهم الملائكة و تقول : سَلامٌ عَلَيْكُمْ