عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

391

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ . لا يَغُرَّنَّكَ - مخفف . قراءت رويس است از يعقوب ، لا يَغُرَّنَّكَ قراءت عامّهء قرّاء است ، و هر چند كه خطاب با پيغامبر است امّا مراد به اين امت است ، اى : « لا يغرنكم ايها المؤمنون » ، مؤمنان امّت را ميگويد : نگر تا شما فريفته نشويد به آنكه كافران در شهرها ميگردند بايمنى و برخوردارى ! اين به آن گفت كه بعضى مؤمنان مشركان عرب را ديدند با تنعّم و تفرج كه در شهرها ميگشتند و بازرگانى ميكردند ، و خوش مىزيستند به آسانى و فراخى و راحت ، گفتند : چونست كه دشمنان خدا و رسول ( ص ) چنين‌اند ؟ و ما كه مؤمنانيم به بىكامى و بىمرادى روزگار بسر ميبريم ؟ رب العالمين آرام دل ايشان را اين آيت فرو فرستاد ، و همانست كه جاى ديگر گفت : فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ . آن گه گفت : مَتاعٌ قَلِيلٌ اينجا ضميرى است ، اى ما يتقلّبون فيه متاع قليل و مثله قوله عزّ و جلّ : قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ ، و قال النّبي ( ص ) : ما الدّنيا فى الآخرة الّا مثل ما يجعل احدكم اصبعه فى اليمّ فلينظر بم يرجع ؟ ! و قال ( ص ) : ما الدّنيا فى ما مضى منها الّا كمثل ثوب شقّ باثنين ، و بقى خيطه ، الا فكان ذلك الخيط قد انقطع . ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمِهادُ . اى بئس المستقرّ الّذى يمهدون اليه . لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ الآية - « لكن » كلمتى است در موضع استثناء ، در آن موضع است كه پارسى گويد بارى . لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ - نزل نامى است پيشين چيزى كه در منزل نازل را حاضر كنند . ثم قال : وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ يعنى : خير لهم من متاع الكفّار ، همانست كه آنجا گفت : وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً ، ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما