عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

389

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عزّ و جلّ : وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا ، خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ . روى انس بن مالك قال قال رسول اللَّه ( ص ) : « من وعده اللَّه عزّ و جلّ على عمل ثوابا فهو منجزه له ، و من وعده على عمل عقابا فهو بالخيار » . يكى از ابو عمرو علا پرسيد كه : اللَّه تعالى وعده خلاف كند ؟ جواب داد كه نكند خلاف وعده ، پرسيد كه : وعيد خلاف كند ؟ جواب داد كه : كند . گفت : چه معنى را چنين است ؟ گفت : خلاف وعده نشان عيب است ، و اللَّه از عيب پاك است و منزّه ، و خلاف وعيد اظهار كرم است ، و اللَّه تعالى از همه كريمان كريم‌تر ، و از همه بخشايندگان بخشاينده‌تر ، و فى معناه انشد : و انّى و ان اوعدته او وعدته * لمخلف ايعادى و منجر موعدى فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ - قال الحسن ( ع ) : ما زالوا يقولون ربّنا ! ربّنا ! حتّى استجاب لهم ربّهم . و روى عن جعفر الصادق ( ع ) قال : من حزنه امر فقال خمس مرّات ربّنا ، نجاه اللَّه ممّا يخاف و أعطاه ما اراد . قيل له : و كيف ؟ فقرأ : الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً الى قوله ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ . قال عثمان بن عفان : من قرأ فى ليلة : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الى آخرها ، كتبت له بمنزلة قيام ليلة . فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ - اين « فا » فاء جوابست ، و اين استجابت جواب آن قول مضمر است كه : يقولون ربّنا . . . أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ - اين نصب همزه از بهر آنست كه تفسير اجابت است . ميگويد : پاسخ كرد ايشان را خداوند ايشان ، كه من ضايع نكنم كردار هيچ كارگر را ، يعنى چون كردار نيكو بود بصفت شايستگى . چنان كه جاى ديگر گفت : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا . ضياع و ضلال در لغت يكى است .