عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
374
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ - اين صبر و اين تقوى از حقائق ايمانست و از كارهاى محكم كه اللَّه فرمود . و قيل معناه : انّ ذلك من اخلاق المؤمن الصّادق الايمان المتين اليقين . عزم الامور ما لا يشوبه شبهة و لا يدافعه ريبة ، و أصله الجدّ . يقال : عزمت عليك اى امرتك امرا جدّا ، و عزمت على الأمر اذا اجتمعت عليه جدّك ، و صدق له قصدك ، و العزيمة و الصّريمة الرّأى الجدّ . قال اللَّه عزّ و جلّ : فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ اى جدّ الامر . و منه قوله ( ص ) : عزمة من عزمات ربّى . و قال ( ص ) : من صلّى قبل العصر أربعا غفر اللَّه له مغفرة عزما ، اى هذا الوعد صادق عظيم وثيق . و فى دعائه ( ص ) : اسئلك عزائم مغفرتك ، اى اسئلك أن توفّقنى للأعمال الّتى تغفر لصاحبها لا محالة . وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ جهودان را ميگويد ، و اين كتاب تورات است . « لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ » بيا قراءت مكى و بو عمرو و عاصم است ، و اينها با شأن نبوت محمد ( ص ) شود ، و لام لام عزم است در موضع قسم تحقيق را در آورد ؛ يعنى كه اللَّه پيمان گرفت از ايشان كه لا بد پيدا كنند مردمان را شأن و نعت و صفت محمد ( ص ) ، و آن را پنهان نكنند . فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ - پس آن را پس پشت انداختند ، يعنى فرا پيش نگرفتند و در آن نگاه نكردند ، و منه قوله تعالى : وَ اتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا تقول العرب : جعل فلان حاجتى به ظهر يعنى لم يقضها ، و لم يلتفت اليها . قتاده گفت : اين آيت در شأن اهل علم آمد كه اللَّه پيمان ستد از ايشان تا علم پنهان ندارند ، و از اهل خويش دريغ ندارند ، و باز نگيرند . و به قال النبى ( ص ) . العلم لا يحل منعه . و قال : من كتم علما عن اهله الجم يوم القيامة بلجام من نار . و قال على بن ابى طالب ( ع ) : ما أخذ اللَّه على اهل الجهل أن يتعلّموا حتّى اخذ على اهل العلم أن يعلّموا لانّ العلم كان قبل الجهل . و قال محمد بن كعب : لا يحلّ لعالم ان يسكت على علمه ، فانّ اللَّه تعالى يقول : وَ إِذْ