عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
364
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ . ابراهيم نخعى گفت : « سيطوّقون » معنى آنست كه : روز قيامت طوق آتشين در گردن آن كس كنند كه زكات ندهد ، تا هم چنان كه طوق از گردن خالى نبود آتش از وى خالى نبود . مصطفى ( ص ) گفت : « مانع الزّكاة فى النّار » و قال : « لا تخالط الصدقة مالا الّا اهلكته » ، و قال : « ما حبس قوم الزّكاة الّا حبس عنهم القطر » ، و قال « لا يقبل اللَّه الايمان و لا الصّلاة الّا بالزّكاة » . وَ لِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - همانست كه جاى ديگر گفت : إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها يعنى يفنى اهلها ، و تبقى الأموال و الأملاك ، و لا مالك الّا اللَّه عزّ و جلّ . وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ - مكى و بصرى بيا خوانند . خطاب با ايشان كه سَيُطَوَّقُونَ صفت ايشانست . و باقى بتا مخاطبه خوانند ، حملا على قوله وَ إِنْ تُؤْمِنُوا وَ تَتَّقُوا . . . . قوله تعالى : لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ . . . اين جهوداناند كه چون اللَّه تعالى سخن از قرض گفت در قرآن ، و ذلك فى قوله : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً ايشان گفتند : پس درويش است و ما بىنيازانيم ! ربّ العالمين بر سبيل تهدّد بگفت : سَنَكْتُبُ ما قالُوا آرى بر ايشان نويسيم آنچه گفتند . يعنى حفظه را فرمائيم تا بنويسند ، آن گه ايشان را به آن عقوبت كنيم . وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ - اينجا مضمر است كه : و علم و رأى قتل الأنبياء به غير حق . يعنى : قول ايشان را شنيد و كشتن انبياء را بديد و بدانست . وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ - يعنى خزنة جهنم فردا با ايشان گويند : ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ - اين كلمه با كسى گويند كه وى را از عفو نوميد كنند ،