عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
363
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
چهار آيت ، دو آيت ديگر : كُلُّ نَفْسٍ . . . و لَتُبْلَوُنَّ . . . هم در غزاء احد است و تمامى آن قصّه ، چنان كه شرح آن كرده آيد ان شاء اللَّه . قوله : وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ . . . - ابن عباس گفت : اين آيت در شأن احبار جهودان آمد ، كه صفت و نعت نبوت مصطفى ( ص ) را بپوشيدند . و معنى « بخل » اينجا كتمان علم است كه اللَّه ايشان را داده بود و ايشان بپوشيدند و بگردانيدند . و نظير اين آنست كه در سورة النّساء گفت : الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَ يَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ . و برين قول معنى « سيطوّقون » آنست كه : يحملون ائمه و وزره ، كقوله يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ . و بيشترين مفسران گويند كه : اين آيت در شأن ايشان آمد كه زكات از مال بيرون نكنند . و فضل اينجا نصاب زكات است از ضروب اموال . و بخل باز گرفتن زكات . « و لا تحسبن » - بتا قراءت حمزه است ، يعنى : و لا تحسبنّ يا محمد ! بخل الّذين يبخلون هو خير لهم . و باقى بيا خوانند ، يعنى : و لا يحسبنّ الباخلون بما آتاهم اللَّه ، البخل خير لهم ، بل هو شرّ لهم ، لأنّهم يستحقّون بذلك العذاب . سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ - فرداى قيامت ربّ العالمين آن مال كه از آن زكات بيرون نكنند مارى گرداند در گردن صاحب مال آويخته ، و از فرق سر او تا بقدم مىگزايد ، و مىرنجاند ، و با وى ميگويد : من آن مال توام ، من آن كنز توام به اين صفت ؛ وى را مىبرند تا بدوزخ . روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : ما من رجل يكون له مال ، فيمنعه من حقّه ، و يضعه فى غير حقه ، الّا مثل يوم القيامة شجاعا اقرع منتن الرّيح ، لا يمرّ بأحد الّا استعاذ منه . فيجىء حتّى يدنو من صاحبه فاذا رآه استعاذ منه . فيقول : ما تستعيذ منّى ! و أنا مالك الّذى كنت تدّخرنى فى الدّنيا . فيطوّقه فى عنقه ، فلا يزال فى عنقه حتّى يدخل معه جهنّم . قال : و تصديق ذلك فى كتاب اللَّه عزّ و جلّ : سَيُطَوَّقُونَ