عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

348

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بنعمت و فضل خداى ، و به آنكه خداى فضل و نعمت خويش بر ايشان تمام كرد ، و از مزد ايشان هيچ چيز باز نگرفت ، و نيز بيفزود . قراءت كسايى وَ أَنَّ اللَّهَ بكسر الف است بر معنى استيناف ، و ترغيب ديگران بايمان و طلب ثواب آن ، فكأنّه قال : و اللَّه لا يضيع اجر المؤمنين . و فى بيان ثواب الشّهداء ما روى على بن موسى الرضا عن ابيه موسى بن جعفر ، عن ابيه جعفر بن محمد ، عن ابيه محمد بن على ، عن ابيه على بن حسين ، عن ابيه حسين بن على ( ع ) قال : بينما على بن ابى طالب ( ع ) يخطب الناس و يحثّهم على الجهاد ، اذ قام اليه شابّ و قال : يا امير المؤمنين اخبرنى عن فضل الغزاة فى سبيل اللَّه . فقال : كنت رديف رسول اللَّه ( ص ) على ناقة العضباء ، و نحن مقفلون من غزوة ، فسألته عمّا سألتنى عنه ، فقال النّبي ( ص ) : « انّ الغزاة اذا همّوا بالغزو كتب اللَّه لهم براءة من النّار ، و اذا تجهّزوا لغزوهم باهى اللَّه بهم الملائكة ، و اذا ودّعهم اهلوهم بكت عليهم الحيطان و البيوت ، و يخرجون من ذنوبهم كما تخرج الحيّة من سلخها ، و يوكّل اللَّه عزّ و جلّ لكلّ رجل منهم اربعين الف ملك يحفظونه ، من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و شماله ، و لا يعمل حسنة الّا اضعفت له ، و يكتب له عبادة الف رجل يعبدون اللَّه عزّ و جلّ الف سنة ، كلّ سنة ثلاثمائة و ستّون يوما ، و اليوم مثل عمر الدّنيا . و اذا صاروا بحضرة عدوّهم ، انقطع علم اهل الدّنيا عن ثواب اللَّه ايّاهم ، فاذا برزوا لعدوّهم و اشرعت « 1 » الا سنّة و فوّقت « 2 » اسهام ، و تقدّم الرّجل الى الرّجل ، حفّتهم الملائكة بأجنحتها ، و يدعون اللَّه لهم بالنّصر و التّثبيت ، و نادى مناد : « الجنّة تحت ظلال السّيوف » . فتكون الطعنة و الضّربة على الشّهيد اهون من شرب الماء البارد فى اليوم الصائف « 3 » ، و اذا زال الشهيد عن فرسه بطعنه او ضربة لم يصل الى الأرض حتّى يبعث اللَّه اليه زوجته من الحور العين ، فتبشّره

--> ( 1 ) - اشرع الرماح : راست كرد نيزه‌ها را بسوى كسى ( منتهى الارب ) ( 2 ) - فوق السهم : جعل له فوقا ( المنجد ) ( 3 ) - الصائف : الحار ، و يقال « صيف صائف » كما يقال « ليل لائل » ( المنجد ) .