عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

340

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و دشمن را از بلاد اسلام باز دارد باقامت حرب ، يا باظهار حجت . و فيه قال النبى ( ص ) : « رباط يوم فى سبيل اللَّه خير من الدّنيا و ما عليها » . و فى رواية : خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل . قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لَاتَّبَعْناكُمْ - عبد اللَّه بن ابى با سيصد مرد منافق جواب دادند كه : اگر ما دانستيمى كه جنگ خواهد بود با شما بيامديمى ، لكن جنگ نخواهد بود . و اين سخن بنفاق گفتند ، كه اگر جنگ بودى هم نيامدندى . رب العالمين گفت : هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ - آن روز آن سخن گفتند و باز گشتند ، كفر را اولىتر بودند از آنچه ايمان را . آن گه تفسير كرد و گفت : يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ اى بألسنتهم ، ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ . الَّذِينَ قالُوا يعنى المنافقين ، لِإِخْوانِهِمْ يعنى لأمثالهم من اهل النفاق . و قيل لاخوانهم فى النّسب لا فى الدّين ، و هم شهداء احد . وَ قَعَدُوا يعنى عن الجهاد . الواو للحال . لَوْ أَطاعُونا يعنى شهداء احد فى الانصراف عن النبى ( ص ) و القعود ما قُتِلُوا فردّ اللَّه تعالى عليهم و قال : قل لهم يا محمد : فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . ان الحذر ينفع من القدر . النوبة الثالثة قوله تعالى : إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ - هر كرا رقم نصرت از درگاه عزّت بر ناصيهء روزگار او كشيدند ، يگانهء عالم گشت ، و قطب مركز سيادت ، و نشانهء اهل مملكت ، و قبلهء آمال خداوندان حيرت . وَ إِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ و هر كرا صفت خذلان از درگاه بىنيازى روى نمايد ، به حكم قهر پردهء تجمّل از روى كار او بردارند ، و رقم