عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
332
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
و منافقان را گفتند : تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بيائيد كشتن كنيد از بهر خداى ، أَوِ ادْفَعُوا يا از مؤمنان دفع كنيد بر جاى ، قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا ايشان گفتند : اگر ما دانيم كه جنگ خواهد بود لَاتَّبَعْناكُمْ ما با شما بيائيم . هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ ايشان آن روز كه آن سخن گفتند بكفر نزديكتر بودند كه بايمان ، يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ميگويند بزبانهاى خود ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ چيزى كه در دلهاشان نيست ، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ ( 167 ) و خداى داناتر ( همهء دانايان ) است به آنچه نهان ميدارند ( در دلها از انديشها و نيّتها ) . الَّذِينَ قالُوا ايشان كه گفتند ، لِإِخْوانِهِمْ برادران خود را كه شهيد شدند ، وَ قَعَدُوا و خود بنشستند در خانها ، لَوْ أَطاعُونا اگر فرمان ما ببردندى و بنشدندى ، ما قُتِلُوا ايشان را نكشتندى ، قُلْ پيغامبر من گوى ، فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ باز داريد از خويشتن خويش مرگى را ، إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 168 ) اگر مىراست گوئيد . النوبة الثانية قوله تعالى : إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ . . . الآية . روى جابر بن عبد اللَّه أنّ النّبي ( ص ) قال : ما من امرئ مسلم يخذل امرأ مسلما فى موضع ، ينتهك فيه حرمته و ينتقص فيه من عرضه الّا خذله اللَّه تعالى فى موضع يحبّ فيه نصرته . و ما من امرئ ينصر مسلما فى موضع ينتقص من عرضه و ينتهك فيه من حرمته ، الّا نصره اللَّه فى موضع يحبّ نصرته . اهل سنّت را درين خبر و درين آيت حجّت تمام است ، و دليل روشن بر قدريه و معتزله ، كه ايشان منكرند كه خداى عزّ و جلّ اگر خواهد بنده را خوار كند ، و خذلان خود بر وى آرد . و اين مخالفت كتاب و سنت است و خرق اجماع مسلمانان ، كه بر زبان خلق بسيار رود كه كسى را كه رنج رساند : خذله اللَّه . چنان كه گويند :