عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
299
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كفّارا بعد ايمانكم . و در نظم اين آيت تقديم و تأخير است كه معنى استفهام بر انقلاب مىافتد نه بر موت و قتل ، كه انقلاب ازيشان منكر است نه موت . يعنى أ تنقلبون على اعقابكم ان مات محمد أو قتل ؟ نظيره قوله : أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ - يعنى : « أ فهم الخالدون ان متّ » . و گفتهاند : او قتل از بهر آن گفت كه مصطفى ( ص ) را هم موت بر فراش بود هم قتل بود ، به حكم آن خبر كه گفت : « ما زالت اكلة خيبر تعادّنى فهذا اوان قطعت أبهرى « 1 » » . وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ - عقب پى پاشنه است ؛ كنايت است از رفتن به پس ، و ازو اينجا ردّت خواهد از مسلمانى . ميگويد : هر كه از اسلام با شرك گردد و مرتدّ شود . فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً - آن بر اللَّه هيچ زيان نكند ، بلكه زيان هم بنفس مرتد باز گردد كه از ايمان و سعادت آخرت درماند . و صحّ فى الخبر أنّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قال بينما انا على الحوض اذ مرّ بكم زمرا فتفرّقت بكم الطّرق فناديتكم أ لا هلمّوا الى الطّريق ، فنادى مناد من وراءى : انّهم بدّلوا بعدك فأقول : سحقا لمن بدّل بعدى . و روى انّه قال : انّى على الحوض حتّى انّى انظر الى من يرد علىّ منكم و سيؤخذ ناس دونى . فأقول يا ربّ منّى و من امّتى . فيقال هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ و اللَّه ما برحوا يرجعون على اعقابهم . ثم قال اللَّه تعالى : وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ . يعنى المؤمنين الموحّدين للَّه ، العارفين بنعم اللَّه عزّ و جلّ و مننه عليهم . و روايت است از نقلهء اخبار و حملهء آثار كه چون مصطفى ( ص ) از دنيا بيرون شد ، عمر بن الخطاب برخاست و گفت كه : منافقان ميگويند كه : رسول خدا ( ص ) بمرد ، و رسول ( ص ) نمرد ، كه وى به حضرت عزّت رفت . چنان كه موسى ( ع ) چهل شب از ميان قوم برفت بمناجات ، پس باز آمد ، مصطفى ( ص )
--> ( 1 ) - الأبهر : وريد العنق ، و منه : ما زال يراجعه الالم حتى قطع ابهره اى اهلكه ( المنجد ) .