عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
298
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مصطفى ( ص ) را به اين دو نام كه هر دو از نام خويش شكافته ، و فى معناه أنشد الشّاعر حسان بن ثابت ( رض ) : و شقّ له من اسمه كى يجلّه * فذو العرش محمود و هذا محمّد فهو صلّى اللَّه عليه و سلّم محمّد و امّته الحمّادون ، و لواءه الحمد ، و مقامه المحمود . قال ابن عباس : اسمه ( ص ) فى التّوراة احمد الضّحوك القتّال . يركب البعير ، و يلبس الشملة ، و يجتزى بالكسرة ، سيفه على عاتقه . و قال ( ص ) : « انّ لى اسماء ، انا محمد و احمد ، و انا الماحى الّذى يمحى بى الكفر ، و أنا الحاشر الّذى يحشر النّاس على قدمىّ ، و أنا العاقب الّذى لا نبىّ بعدى » . و قوله : « و يحشر النّاس على قدمىّ » معناه : انّه يقدّمهم و هم خلفه فانّه اوّل من ينشقّ عنه القبر ، ثمّ الناس يتبعونه . روى ابو هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : ا لم تروا كيف صرف اللَّه عنى لعن قريش و شتمهم ، يشتمون مذمما و انا محمد و عن على ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : اذا سمّيتم الولد محمّدا فأكرموه ، و اوسعوا له فى المجلس ، و لا تقبّحوا له وجهه ، و ما من قوم كانت لهم مشورة فحضر معهم من اسمه احمد او محمّد ، فادخلوه فى مشورتهم ، الّا خير لهم ، و ما من مائدة وضعت فحضرها من اسمه احمد او محمّد الّا قدّس فى كلّ يوم ذلك المنزل مرّتين . و قال ( ص ) : تسمّون اولادكم محمّدا ثمّ تلعنونهم ؟ ! و مصطفى ( ص ) را در قرآن ده نام است . از آن نامها دو نبوّت و تقريب راست ، و دو مدحت و تعظيم را ، و دو هيبت و ترهيب را ، و دو كنايتاند و دو تصريح . امّا آن دو كه نبوت و تقريب راست : نبىّ است و رسول . و مدحت و تعظيم را : رءوف است و رحيم ، و هيبت و ترهيب را : مبشّر است و نذير ، و كنايت طه و يس ، و صريح محمد و احمد . قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ - اى : يموت هو كما ماتت الرّسل . أَ فَإِنْ ماتَ - اى : على فراشه . أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ - اى ارتددتم