عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

252

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فضل و راندگان عدل ؟ اين است كه رب العالمين گفت : لَيْسُوا سَواءً . چون هم نباشند و راست نيايند دانا و نادان ، آشنا و بيگانه ، خداپرست و هواپرست . متى استوى الضياء و الظلمة ؟ متى استوى اليقين و التهمة ؟ متى استوى الوصلة و الفرقة ؟ هذا متصف بالولاء ، و ذاك منحرف عن الوفاء . هيهات لا يلتقيان و لا يستويان . ايّها المنكح الثريا سهيلا * عمّرك اللَّه كيف يلتقيان ! هى شامية اذا ما استقلّت * و سهيل اذا استقلّ يمان كسى كاندر صف مردان ، بمىخوارى كمر بندد * برابر كى بود ، با آن كه دل در خير و شر بندد ؟ 21 - النوبة الاولى ( 3 / 122 - 117 ) قوله تعالى : مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ مثل آنچه نفقت ميكنند ، فِي هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا درين زندگانى اين جهان ، كَمَثَلِ رِيحٍ چون مثل بادى است ، فِيها صِرٌّ در آن باد سرماى سخت بود ، أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ كه رسد ناگاه بكشته‌زار گروهى ، ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ كه ستم كردند بر خويشتن ( و مستحق عقوبت گشتند ) ، فَأَهْلَكَتْهُ تا آن بر ايشان تباه كرد ، وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ و ستم نكرد اللَّه بر ايشان وَ لكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 117 ) و لكن ايشان بر خويشتن ستم ميكنند . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اى ايشان كه بگرويدند ، لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مگيريد دوست از دل ، مِنْ دُونِكُمْ از بيرون خويشتن لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا كه هيچ در كار شما سستى نكنند بتباهى . وَدُّوا دوست داريد و شاد بيد و خواهيد ، ما عَنِتُّمْ آنچه شما در آن بيد از عنت ، قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ پيداست زشتى و نابكارى از دهنهاء ايشان ، وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ و آنچه كه نهان ميدارد دلهاى ايشان مه است از آنچه از زبانها پيداست . قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ