عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

249

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بتا خوانى خطاب با همهء امّت بود . فَلَنْ يُكْفَرُوهُ هم چنانست كه گفت : فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ . كفران در لغت عرب پاداش نيكى باز گرفتن ، و سپاس نداشتن ، و نعمت بازنگفتن و باز ننمودن . ميگويد عزّ اسمه : بنزديك من نيكوكاران را ناسپاسى نيست يعنى پاداش باز گرفتن نيست . جاى ديگر ازين گشاده‌تر گفت : وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ و وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ و وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ . خبر مىدهد كه عمل نيكوكاران ضايع نيست ، و ازيشان ثواب بازگرفتن نيست ، نظيره قوله تعالى : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا و إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ . بخلاف اعمال كفار كه همه حابط است ، و ثواب ازيشان دريغ . و هو المشار اليه بقوله تعالى : قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الآية ، و بقوله تعالى : وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً الآية وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ - اى عليم بما فى القلوب من التقوى ، فقد يظهر التقوى من ليس له التقوى . قوله : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ الآية . . . - مثل اين آيت در اول سوره ، شرح آن رفت . اما آوردن اين آيت درين موضع حكمتى در آن است : يعنى كه در آيت پيش گفت هر چه كنيد از نيكى و هزينه پاداش آن به نيكى يابيد ، پس درين آيت بيان كرد كه اين حكم نه هر جاى بود و نه هر كسى راست ، كه ايمان قرين انفاق بايد تا ثواب يابد . اما اگر كفر قرين آن بود اگر هر چه دارد بدهد از اموال و فرزندان ، هيچ به كار نيايد و وى را از آتش نرهاند . و هو المشار اليه بقوله تعالى : ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَ ما كَسَبَ ، و بقوله : ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ . النوبة الثالثة قوله تعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ - اين آيت از يك روى بيان شرف صحابهء