عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
250
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مصطفى ( ص ) است كه اركان خلائقاند ، و برهان حقائق . عنوان رضاء حقاند ، و ملوك مقعد صدق . ائمهء اهل سعادتاند ، و انصار نبوت و رسالت ، و مستوجب ترحّم امّت ، و اخيار حضرت مصطفى ( ص ) ، و بعد از انبياء و رسل بهترين ذريّة آدم ايشانند ، و بيمن اقبال ايشان دود شرك واطى ادبار خود شد ، و انوار دين و شريعت از مكنونات غيب ظاهر گشت . در آيت جمال لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ ، و هيبت جلال مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ بغيرت ايشان در ملأ اعلى بيفروخت . قال النبى ( ص ) : « اللَّه فى اصحابى ! لا تتّخذوهم من بعدى غرضا ، فمن احبّهم فيحبّنى احبهم ، و من ابغضهم فيبغضنى ابغضهم ، و من اذاهم فقد آذانى ، و من آذانى فقد آذى اللَّه ، و من آذى اللَّه فيوشك ان ياخذه ، ما من احد من اصحابى يموت بارض الّا بعث قائدا و نورا لهم يوم القيامة . بعضى از مفسران حكم اين آيت بر عموم راندند ، گفتند : حقيقت اين بشرف امت اتباع باز ميگردد از عهد مصطفى ( ص ) تا بدامن قيامت . و امّت اتباع ديگراند ، و امّت اجابت ديگر ، و امّت دعوت ديگر . و شرح آن در سورة البقرة رفت . اما امّت اتباع كه اين آيت در شأن ايشان است ، و مشتمل بر صفت و سيرت ايشان سعداء ملتاند ، و امناء درگاه عزت ، و اشراف علّيّين ، و اعزّهء رب العالمين ، حملهء قرآن و اخبار ، و خزنهء آثار ، فرقة ناجيه و امت مرضيه اهل سنت و جماعت ، كه ظاهر ايشان بمتابعت و قدوت مقيد است ، و باطن ايشان بمعرفت و فراست مؤيّد . عمر بن الخطاب گفت : فرداى قيامت كه ربّ العزّت ندا كند : « اين رجالنا ؟ » كس نيارد كه سر برآرد مگر اهل سنت و جماعت گويند : « لبّيك ! لبّيك ! اللّهمّ لبّيك » ربّ العزّت گويد : « صدقتم عبادى ! انتم احبّائى أكرمكم اليوم بما تشتهون لتمسّككم بكتابى و متابعتكم رسولى » . آن ساعت بود كه اهل ضلالت گويند : يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا . قال النبى ( ص ) : « لا يزال طائفة من امّتى امّة قائمة بامر اللَّه ، لا يضرهم من خذلهم و لا من خالفهم ، حتى يأتى امر اللَّه ، و هم على ذلك . » و قال ( ص ) : « من اشدّ امتى بى حبّا ، ناس يكونون بعدى يودّ