عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

248

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

گروهىاند ايستاده بر حق ، بر دين اسلام ، با گفت راست ، و عمل راست ، و اعتقاد راست ، و آن عبد اللَّه بن سلام است و ياران او . و عطا گفت چهل مرد از عرب‌اند ، از اهل نجران ، و سى و دو مرد از حبشه ، و هشت مرد از روم ، كه بر دين عيسى ( ع ) بودند و به محمد ( ص ) ايمان آوردند ، و جماعتى از انصار چون اسعد بن زراره ، و براء بن معرور ، و محمد بن مسلمة ، و محمود بن مسلمة و ابو قيس صرفة بن انس بپيش از قدوم مصطفى ( ص ) توحيد ميگفتند و شرايع حنيفى بپاى ميداشتند ، تا مصطفى ( ص ) در رسيد ، او را تصديق كردند و نصرت دادند . و آن گه صفت و سيرت ايشان گفت : يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ - گفته‌اند كه : مراد به اين نماز خفتيدن « 1 » است كه پيش ازين امت كس را نبوده است . يدلّ عليه ما روى انّ النبى ( ص ) اخّر صلاة العشاء ليلة ثم خرج الى المسجد ، فاذا الناس ينتظرونه ، فقال : انه ليس احد من اهل الاديان يذكر اللَّه عزّ و جلّ فى هذا الوقت غيركم . فانزل اللَّه هذه الآية . و گفته‌اند : مراد به اين نماز است ميان شام و خفتن ، و فى ذلك ما قال النبى ( ص ) : « من صلّى بعد المغرب ستّ ركعات و لم يتكلم فيما بينهنّ بسوء عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة . » و قال : « من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بنى اللَّه له بيتا فى الجنة . » قوله تعالى : يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ - يعنى بتوحيد اللَّه . وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ - يعنى بالبعث الذى فيه جزاء الاعمال وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ يعنى بالايمان بمحمد ( ص ) وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ يعنى عن تكذيبه . وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ - يعنى فى شرائع الاسلام و الاعمال الصالحة وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ . وَ ما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ الاية . . . حمزه و على و حفص هر دو حرف بيا خوانند « 2 » ، سخن بامّة قائمة برند ، و اين صفت ايشان كنند . و باقى بتا خوانند . چون

--> ( 1 ) - نسخه : خفتن ( 2 ) - يعنى و ما يفعلوا من خير فلن يكفروه خوانده‌اند