عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
234
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ الآية . . . و قال تعالى : وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ الآية . و قال النّبي ( ص ) : انّ الناس اذا رأوا منكرا فلم يغيّروه يوشك ان يعمّهم اللَّه بعقابه . و قال : « اذا اعملت الخطيئة فى الأرض ، من شهدها فكرهها كان كمن غاب عنها ، و من غاب عنها فرضها كان كمن شهدها . » و قال : « من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر فهو خليفة اللَّه فى ارضه و خليفة رسوله و خليفة كتابه » . و قال على بن ابى طالب ( ع ) : افضل الجهاد الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر و شنآن الفاسقين ، فمن أمر بالمعروف شدّ ظهر المؤمن ، و من نهى عن المنكر ارغم انف المنافق ، و من غضب للَّه غضب اللَّه له . و گفتهاند كه : نهى منكر از امر معروف عظيمتر است و وجوب مؤكدتر ، و ترك آن بعقوبت نزديكتر . ازين جا است كه ربّ العالمين ترك نهى منكر بذكر مخصوص كرد آنجا كه گفت : « كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ » . و آن گه فعل معروف نه بر هر كس واجب است ، و ترك منكر واجب بر همه كس در همه حال . گفتهاند كه انكار منكر بر سه ضرب است : اول آنست كه بدست تغيير كنند ، دوم آنست كه به زبان تغيير كنند ، سوم آنست كه بدل انكار كنند . مصطفى ( ص ) گفت : من رأى منكم منكرا فليغيّره بيده ، فان لم يستطع فبلسانه ، فان لم يستطع فبقلبه ، و ذلك اضعف الايمان . رتبهء اول سلاطين راست ، دوم علما راست ، و سوم عوام را . اگر كسى گويد چونست كه مسلمان را درين آيت حثّ كرد بر امر معروف ، و جاى ديگر گفت : عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ؟ جواب وى از دو وجه است : يكى آنكه « عليكم انفسكم » حثّ است بر تغيير منكر نخست بر خويشتن آن گه بر ديگران . ازين جاست كه ربّ العالمين به عيسى ( ع ) وحى فرستاد كه : « يا عيسى عظ نفسك فان اتّعظت فعظ النّاس و الّا فاستحى منّى » . و وجه ديگر آنست كه : ابو ثعلبه خشنى روايت كرد ، قال : لقد سألت رسول اللَّه ، فقال اتمروا بالمعروف و تناهوا عن المنكر ، فاذا