عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

235

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

رأيت شحّا مطاعا ، و هوى متّبعا ، و اعجاب كلّ ذى رأى برأيه ، فعليك نفسك ، و دع امر العوام . وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ - مفسّران گفتند كه : داعيان الى الخير علماءاند و مؤذّنان . يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ علماءاند و نصيحت كنندگان . يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ غازيان‌اند و علماء و سلطان عادل . و گفته‌اند خير درين آيت اسلام است ، و « معروف » اتّباع محمد ( ص ) و « منكر » كافر شدن بوى ، اى و لتكن كلّكم كذلك ، و دخلت من لتخصيص المخاطبين من غيرهم . وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ - « مفلح » نامى است كسى را كه بنيكى پاينده رسد ، و پيروزى هميشه . قوله : وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَ اخْتَلَفُوا - تفرق بر سه ضرب است : يكى بتن ، يكى بفعل ، سديگر به اعتقاد . و « اختلاف » را همين تقسيم است ، امّا اختلاف در قول و فعل و اعتقاد بيشتر گويند ، و تفرّق بتن بيشتر گويند . ربّ العالمين درين آيت هر دو جمع كرد هم تفرق و هم اختلاف ، كه صفت جهودان و ترسايان است . و ايشان هم بتن متفرق بودند ، هم بقول و فعل و اعتقاد مختلف . ربّ العالمين مؤمنان را ميگويد كه : شما چون جهودان و ترسايان مباشيد كه جهودان پس از موسى ( ع ) در دين گروه گروه گشتند ، و ترسايان بعد از عيسى ( ع ) همچنين . ابو امامة اين آيت بر خواند آن گه گفت : « هم الحرورية كانوا مؤمنين فكفروا بعد ايمانهم » آن گه سرانجام اهل تفرق و تعذيب ايشان بگفت ، و در منزلت و شرف مؤمنان بست . گفت ايشان را عذابى بزرگست در آن روز كه مؤمنان سپيد روى باشند . « يوم » نصب على الظّرف است ، قيل : يوم تبيضّ وجوه المهاجرين و الانصار و تسودّ وجوه بنى قريظة و النضير . و قيل : تبيضّ وجوه المخلصين و تسودّ وجوه المنافقين . و قيل : تبيضّ وجوه اهل السّنة و تسودّ وجوه اهل البدعة . و قيل : تبيض وجوه المؤمنين