عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

232

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بنى اسرائيل افترقوا احدى و سبعين ملّة ، و ليس يذهب اللّيالى و الأيّام حتى تفترق امّتى على مثل ذلك . و روايت ابو امامة و انس بن مالك هفتاد و دو فرقت است ، و ذلك فى قوله ( ص ) : انّ امّتى ستفترق على اثنتين و سبعين فرقة ، كلّها فى النّار الّا واحدة و هى الجماعة . و روايت ابو هريره هفتاد و سه فرقت است ، هو قوله عليه السلام تفرّقت اليهود على احدى او اثنتين و سبعين فرقة ، و تفرّقت النّصارى على احدى او اثنتين و سبعين فرقة ، و تفترق امّتى على ثلاث و سبعين فرقة . و روى انّه عليه السلام قال انّ اهل الكتابين افترقوا فى دينهم على اثنتين و سبعين ملّة ، و انّ هذه الامّة ستفترق على ثلاث و سبعين ملة . و بر على عليه السّلام موقوف است كه گفت : لتفترقنّ هذه الامّة على ثلاث و سبعين فرقة ، كلّها فى النّار الّا واحدة . يقول اللَّه تعالى : وَ مِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ . و ازين اختلاف روايات ، هفتاد و سه فرقت معروف‌تر است و بصحّت و قامت اصول نزديكتر ، كه بزرگان دين و ائمهء سلف تفسير اين هفتاد و سه كرده‌اند ، و به چهار اصل از اصول بدعت باز آورده‌اند ، و هر يكى بهشتده تقسيم كرده ، فرقه‌اى ناجيه از آن بيرون كرده ، فقالوا : اصول البدع الخوارج ، و الرّوافض ، و القدريّة ، و المرجئة ، كلّ واحدة افترقت على ثمانية عشر فرقة ، فذلك اثنتان و سبعون فرقة . و اهل الجماعة الفرقة النّاجيه . قوله تعالى : وَ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً - اوس و خزرج را ميگويد ياد كنيد آن وقت كه يكديگر را دشمن بوديد يعنى در زمان كفر . آنچه مهاجران بودند با يكديگر متكالب بودند ؛ و آنچه انصار بودند ، دو گروه بودند و با يكديگر متعصب و يكديگر را متقاطع . ربّ العالمين ميان دلهاى ايشان الفت نهاد ، و فراهم آورد ، و نعمت دين اسلام بر ايشان روان داشت ، و بران منّت نهاد ، گفت : فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً شما پس از آن كه در كفر دشمنان