عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

113

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وَ اذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً - گفته‌اند : كه ذكر خدا را سه درجه است : اول ذكر ظاهر به زبان از ثنا و دعا ، و هو قوله تعالى وَ اذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً . ديگر ذكر خفى بدل . و ذلك فى قوله تعالى أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً و قول النبى ( ص ) « خير الذكر الخفى و خير الرزق ما يكفى » . سديگر ذكر حقيقى است ، و آن شهود ذكر حق است ترا : و ذلك قوله : وَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ - اى نسيت نفسك فى ذكرك ، ثم نسيت ذكرك فى ذكرك ، ثم نسيت فى ذكر الحقّ ايّاك كل ذكر . پير طريقت گفت : « الهى ! چه باد كنم كه خود همه يادم ، من خرمن نشان خود فرا باد دادم . ياد كردن كسب است و فراموش نكردن زندگانى ، زندگانى وراء دو گيتى است ، و كسب چنانك دانى . - الهى ! يك چندى بكسب ياد تو ورزيدم ، باز يك چندى به ياد خود ترا نازيدم ؛ ديده بر تو آمد ، با نظاره پردازيدم ؛ اكنون كه ياد بشناختم خاموشى گزيدم ؛ چون من كيست كه اين مرتبت را سزيدم ؟ فرياد از ياد به اندازه ، و ديدار بهنگام ، وز آشنايى بنشان ، و دوستى به پيغام » . 10 - النوبة الاولى ( 3 / 51 - 42 ) قوله تعالى : وَ إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ فريشتگان گفتند : اى مريم ! إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ خداى ترا بگزيد . - وَ طَهَّرَكِ و پاك گزيد - هو اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ ( 42 ) و برگزيد ترا بر زنان جهانيان . يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ اى مريم فرمان بردار زى ، و باش خداوند خويش را . وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي و سجود كن و ركوع كن مَعَ الرَّاكِعِينَ ( 43 ) با نماز كنندگان . ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ اين از خبرهاى غيب است ، نُوحِيهِ إِلَيْكَ پيغام