عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

114

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

مىدهيم آن را به تو ، وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ و تو نبودى نزديك ايشان ، إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ كه قرعه‌ها زدند أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ و بقرعه مىجستند كه كيست آنكه مريم را بردارد و بپرورد ، وَ ما كُنْتَ لَدَيْهِمْ و نبودى نزديك ايشان ، إِذْ يَخْتَصِمُونَ ( 44 ) كه ايشان از بهر مريم با يكدگر خصومت ميكردند . إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ فريشتگان گفتند : اى مريم ! إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ خداى بشارت مىدهد ترا بكلمتى ازو اسْمُهُ ، الْمَسِيحُ نام او مسيح عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عيسى پسر مريم وَجِيهاً روىشناس با آب روى ، فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ هم درين جهان هم در آن جهان ، وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 45 ) و او از نزديك كردگانست . وَ يُكَلِّمُ النَّاسَ و سخن گويد با مردمان ، فِي الْمَهْدِ در گهواره ، وَ كَهْلًا و بهنگام كهلى وَ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 46 ) و مرديست از شايستگان . قالَتْ رَبِّ مريم گفت : خداوند من ! أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ چون بود مرا فرزندى ؟ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ و نپاسيدست مرا هيچ بشر ! قالَ جبرئيل وى را جواب داد و گفت : كَذلِكِ اكنون چنين است اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ خدا ميآفريند آنچه ميخواهد ، إِذا قَضى أَمْراً كه كارى را ندو فرمانى گزارد ، فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ آنست كه گويد آن را : كُنْ فَيَكُونُ ( 47 ) باش تا مىبود . وَ يُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ ( 48 ) و در وى آموزد خداى نامه و دين و حكمت و تورات و انجيل . وَ رَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ و پيغامبرى به بنى اسرائيل . أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ كه من بشما آمدم و نشانى آوردم از خداى شما - أَنِّي أَخْلُقُ