عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
780
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
ادريس ثلثين صحيفه ، و انزل اللَّه على ابراهيم عشر صحائف ، و على موسى قبل ان ينزل عليه التورية عشر صحائف . و انزل اللَّه التورية و الانجيل و الزبور و الفرقان ، و ساق الحديث بطوله . و عن عبد اللَّه بن دينار و كان يقرأ الكتب قال - انزلت التورية فى ست مضين من شهر رمضان ، و انزل الزبور فى اثنتي عشرة من شهر رمضان بعدها باربع مائة سنة و اثنتين و ثلثين سنة ، و انزل الانجيل فى ثمانى عشرة من الشهر بعده بالف عام و خمسة عشر عاما ، و انزل القرآن فى اربع و عشرين بعده بثمانى مائة عام . لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ لا نفرق بنون قرائت قراء سبعه است بر اضمار قول ، تقديره : قالوا لا نفرق بين احد من رسله بين احد و الآخرين من رسله . گفتند جدا نكنيم ميان يكى از فرستادگان وى و ميان ديگران ، چنانك جهودان كردند و ترسايان كه ببعضى ايمان آوردند و ببعضى نه - و هو كفرهم بمحمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلم ، و هم يجدونه مكتوبا عندهم فى التورية و الانجيل - يعقوب - لا يفرق - خواند بيا ، و اين محمول است بر لفظ كل ، و چنانك آمن بلفظ واحد به روى محمول است ، كانه قال كلّ لا يفرق بين احد من رسله ، همانست كه آنجا گفت لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ جاى ديگر گفت وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ . وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا - اى سمعنا قولك و اطعنا امرك ، ميگويد : رسول گفت و مؤمنان همه - سمعنا - بشنيديم ، يعنى بسمع قبول ، به گوش پذيرفتارى ، چنانك گويند ، سمع اللَّه لمن حمده ، اى قبّل اللَّه . سماعون للكذب ازين باب است ، اى قابلون له ، و يقال ما سمع فلان كلامى ، اى ما قبله . و در دعا گويند - اللهم اسمع و استجب ، يعنى اللهم ، اقبل . فرق است ميان اين امت و ميان امت موسى ، ايشان گفتند - سمعنا و عصينا ، و اين امت گفتند - سمعنا و اطعنا ، ميگويد - شنيديم آنچه ما را بر آن خواندى و در آنچه شنيديم فرمانبرداريم ، بجان پذيرفته و گردن نهاده . غُفْرانَكَ - نصب نون بر سؤال است يعنى - نسألك غفرانك ، از تو آمرزش مىخواهيم خداوند ما . وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ بازگشت پس مرگ با تو است ، فتجاوز اللَّه عن ذنوبهم و رحمهم و اعطاهم الذى سألوه . رب العالمين به اين آمرزش كه مؤمنان از وى خواستند ، ايشان را بيامرزيد ، و بر ايشان رحمت كرد ، و مراد ايشان بداد ، كه خداوندى كريم است ، دوست دارد كه از وى خواهند