عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
731
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
كه هم در مال بيفزايد و هم در روزى ، همانست كه جاى ديگر گفت وَ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَ هُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ . و روى زبير بن العوام قال - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - « يا زبير انى رسول اللَّه اليك خاصّة و الى الناس عامّة ، أ تدرون ما ذا قال ربكم ؟ قلنا - اللَّه و رسوله اعلم ، قال - قال ربكم حين استوى على عرشه و نظر الى خلقه : - عبادى انتم خلقى و انا ربكم ، ارزاقكم بيدى ، فلا تتعبوا فيما تكفلت لكم به اطلبوا ارزاقكم منى و الىّ فارفعوا حوائجكم ، أ تدرون ما ذا قال ربكم ؟ قال - عبدى انفق اليك انفق ، وسع اوسع عليك ، لا تضيق فاضيق عليك ، لا تقتر فيقتر عليك ، لا تعسّر فيعسّر عليك يا زبير ان اللَّه يحب الانفاق و يبغض الاقتار ، و ان السخاء من اليقين و البخل من الشك ، و لا يدخل النار من انفق ، و لا يدخل الجنّة من امسك يا زبير ان اللَّه يحب السخاء و لو بشق تمرة و يحب الشجاعة و لو بقتل حيّة او عقرب . يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ الآية . . . . - بقول سدى - حكمت - اينجا - نبوت است ، ميگويد كرامت نبوت و شرف رسالت و قربت درگاه عزت ، اللَّه آن كس را دهد كه خود خواهد . مهتران قريش و سران عرب پنداشتند كه اين كار بسرورى و مهترى دنيا ميگردد ، هر كه سرافرازتر نبوت را سزاوارتر ، تا آن حد كه وليد مغيره روزى گفت - لو كان ما يقول محمد حقا انزل على او على ابى مسعود الثقفى . رب العالمين گفت : - قسمت رحمت و كرامت نبوت نه ايشان ميكنند ما كرديم و ما دهيم آن را كه شايستهتر و بدان سزاوارتر . اهم يقسمون رحمة ربك ؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحياة الدنيا » اللَّه باز نمود كه قسمت مال و معيشت كه فرود از نبوت است هم درخواست و دربايست ايشان ننهادم ، هر كسى را چنانك سزا بود و دربايست از درويشى و توانگرى دادم ، و خود ساختم و پرداختم ، و با رأى ايشان نيفكندم ، پس درجه نبوت و كرامت رسالت كه شريفتر است و بزرگوارتر اولى تر كه با ايشان نيفكنم و خود دهم آن را كه خود خواهم . و بقول ابن عباس و قتاده - حكمت - اينجا علم قرآن است و فقه آن ، شناخت ناسخ و منسوخ و حلال و حرام و احكام و امثال ، قال النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « لا يفقه الرجل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة » و قال ابن عباس - ان هذا القرآن ذو شجون و فنون و ظهور و بطون ، فظاهره التلاوة و باطنه التأويل ، فجالسوا به العلماء و جانبوا به السفهاء ، و اياكم