عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
717
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
به ظهر الغيب ، وَ مَغْفِرَةٌ اى تجاوز عن مظلمته خير ثوابا عند اللَّه من صدقة يعطيها اياه ثم يتبعها اذى . روى عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم « قال اذا سأل السائل فلا تقطعوا عليه مسئلته حتى يفرغ منها ، ثم ردّوا عليه بوقار و لين و ببذل يسير او برد جميل ، فانه قد ياتيكم من ليس بانس و لا جان ينظرون كيف صنيعكم فيما خوّلكم اللَّه عز و جل . عن بشر بن الحرث قال رأيت على بن ابى طالب عليه السلام فى المنام ، فقلت - يا امير المؤمنين تقول شيئا لعل اللَّه ان ينفعنى به ، فقال - « ما احسن عطف الاغنياء على الفقراء رغبة فى ثواب اللَّه ، و احسن منه تيه الفقراء على الاغنياء ثقة باللّه » . ثم قال تعالى : وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ - اللَّه بى نيازست و بردبار ، بى نيازست در روزى دادن خلق از پرستش خلق ، پيش از آن فرا ميگذارد از بى نيازكى بى نياز فرا ميگذارد از درويش درشت سخن ، گفتهاند - بى نيازست از صدقهء بندگان بر بندگان ، اگر خواستى خلق را همه توانگرى دادى و روزى فراخ ، لكن توانگران را توانگرى داد تا ايشان را بر شكر دارد ، و درويشان را درويشى داد تا ايشان را بر صبر دارد . همانست كه گفت وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ هر كسى را آنچه سزاى وى بود داد ، و آنچه دربايست كار وى كرد ، روزى يكى كاسته يكى افزوده يكى برتر يكى فروتر ، يكى با دشوارى و شدت ، يكى با آسانى و راحت ، دبر الامور بقدرته تدبيرا ، و قدر الخلائق بحكمته تقديرا ، و لم يتخذ فى ذلك شريكا و لا وزيرا ، سبحانه و تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا . النوبة الثالثة - قوله تعالى : إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى الآية . . . - اين آيهء به زبان كشف بر ذوق ارباب حقائق رمزى ديگر دارد و بيانى ديگر . گفتند - ابراهيم مشتاق كلام حق بود و سوختهء خطاب او ، سوزش بغايت رسيده و سپاه صبرش بهزيمت شده ، و آتش مهر زبانه زده ، گفت - خداوندا بنماى مرا ، تا مرده چون زنده كنى ؟ گفت - يا ابراهيم أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ ايمان نياوردهء كه من مرده زنده كنم ؟ گفت - آرى و لكن دلم از آرزوى شنيدن كلام تو و سوز عشق خطاب تو زير زبر شده بود ، خواستم تا گويى أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ مقصود همين بود كه گفتى و در دلم آرام آمد .