عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
681
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
اعتقاد قدرى آنست كه اگر خواهد طاعت كند و اگر خواهد معصيت ، كه هر دو در مشيّت و استطاعت اوست ، نه در مشيت و تقدير اللَّه ، ازينجاست كه قدرى هرگز نگويد : - اللهم وفّقنى ، اللهم اعصمنى ، - و هرگز نگويد - لا حول و لا قوة الا باللّه - و گفتهاند كه قدريى گبرى را گفت - كه مسلمانان شود ، گبر گفت - تا خداى خواهد ، قدرى گفت - اللَّه ميخواهد و شيطان ترا نمىگذارد و نمىخواهد ، گبر جواب داد - كه اين عجب كاريست كه اللَّه را خواستى است و شيطان را خواستى ، وانگه خواست شيطان غلبه دارد برخواست خداى ، ما هذا الّا شيطان قوى . و عن الحسن بن ابى الحسن قال : - جف القلم و قضى القضاء و تم القدر بتحقيق الكتاب و تصديق الرسل ، و سعادة من عمل و اتّقى ، و شقاء من ظلم و اعتدى ، و بالولاية من اللَّه للمؤمنين و التبرئة من اللَّه للمشركين ، من كفر بالقدر فقد كفر بالاسلام . و روى عن الحسين بن على ع قال « ان القدرية لم يرضوا بقول اللَّه و لا بقول الملائكة و لا بقول النبيين و لا بقول اهل الجنة و لا بقول اهل النار و لا بقول اخيهم ابليس ، اما قول اللَّه تعالى فانه يقول وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ اما قول الملائكة سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا و امّا قول النبيين ، فقول نوح : « وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ » و قول موسى : « إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ » و امّا قول اهل الجنة : - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ ، لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ و اما قول اهل النار : - لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ و اما قول ابليس : - رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي . و قال جعفر بن محمد الصادق ع « جلّ العزيز ان يأمر بالفحشاء و عزّ الجليل ان يكون فى ملكه ما لا يشاء » . عبد اللَّه عمر را گفتند در بصره قومى پديد آمدهاند كه قدر را منكراند ، عبد اللَّه گفت من ازيشان بيزارم ، آن گه سوگند ياد كرد كه اگر يكى ازيشان چند كوه احد زر در سبيل خدا خرج كند ، اللَّه از وى نپذيرد تا به قدر ايمان نيارد . و بدان كه ايمان به قدر آنست - كه اعتقاد كند اللَّه در ازل هر چه بودنى است از افعال و اقوال بندگان خير و شر ، ايمان و كفر ، طاعت و معصيت همه تقدير كرد ، و چنانك تقدير كرد خواست كه باشد و چنانك تقدير و خواست وى بود در لوح محفوظ نبشت ، وانگه در وقت كرد ايشان آن افعال بيافريد ، اينست كه رب العزة گفت وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ فعل بنده كسب وى است و آفريدهء خدا است ، بنده