عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
622
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
مما يأكل ، و يلبسها مما يلبس ، و لا يهجرها » و روى انّ رجلا جاء الى عمر رض يشكو زوجته ، فلما بلغ بابه سمع امرأته - ام كلثوم - تطاولت عليه ، فقال الرجل انى اريد ان اشكو اليه و له من البلوى مالى ، فرجع . فدعاه عمر فقال انى اردت ان اشكو اليك زوجتى فلما سمعت من زوجتك ما سمعت رجعت . فقال عمر انى أتجاوز عنها لحقوقها علىّ ، اولها انّها تستر بينى و بين النار ، فيسكن قلبى بها عن النار . و الثانى - انّها خازنة لى اذا خرجت من منزلى تكون حافظة لمالى ، و الثالث انها قصّارة لى تغسل ثيابى ، و الرابع ظئر لولدى . و الخامس انها خبّازة طبّاخة . فقال الرجل - ان لى مثل ذلك فاتجاوز عنها ، قوله : وَ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ الآية . . . - اى قاربن بلوغ اجلهن ، و اشرفن على ان بيّن بانقضاء العدة ، فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ ميگويد - چون طلاق دهيد زنان را ، و نزديك آن باشد كه عدت بسر آيد ايشان را ، مراجعت كنيد . و مراجعت بمذهب شافعى بقول است نه بفعل ، و اشهاد در آن شرط نيست اما مستحبّ است ، و حاجت برضاء زن نيست ، و لفظ صريح در رجعت آن است ، كه گويد : - راجعتها - يا گويد : - رددتها - اگر گويد - امسكتها - يا گويد - امسكتها - يا گويد زوّجتها - يا نكحتها - بيك وجه درست باشد . و هر كه زن را پيش از دخول طلاق دهد يا بعد از دخول طلاق دهد بعوض ، وى را حق رجعت نبود ، و بينونت حاصل شود ، و كسى كه حدود اللَّه در نكاح و در صحبت نگه نتواند داشت ، و شرائط آن بجاى نتواند آورد ، اولى تر آن باشد كه مراجعت نكند و بگذارد تا عدت بسر آيد . و زن مالك نفس خويش گردد : چنانك رب العزة گفت : أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ . پس گفت وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً اين خطاب به آن كس است كه خواهد كه زن خود را نه نگه دارد بعدل ، و نه بگشايد تا از وى بدل گيرد ، وى را طلاق ميدهد ، چون عدت بكران رسد كه اين زن بر كار خود پادشاه خواهد گشت وى را با خود آرد ،