عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

598

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و ذلك فيما روى عن عائشة قالت - قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم - « ما من امرأة تحيض الا كان حيضها كفارة لما مضى من ذنوبها ، و ان قالت اول يوم حاضت - الحمد للَّه على كل حال و استغفر اللَّه من كل ذنب - كتب اللَّه لها براءة من النار و جوازا على الصراط و أمانا من العذاب » فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ . . . الآية . چون اين آية آمد زنان را در زمان حيض از خانها بيرون كردند ، جماعتى آمدند از اعراب مدينه گفتند يا رسول اللَّه سرما سخت است ، و جامه اندك ، و زنان حائض از خانه بيرون كرده‌ايم اگر جامه بايشان دهيم ما سرما يابيم ، و اگر ندهيم ايشان برنج آيند ، چكنيم كه درمانديم ؟ مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت - شما را نفرمودند كه ايشان را از خانها بدر كنيد ، شما را فرمودند كه مجامعت ايشان مكنيد ، و سبب آن بود كه جهودان و گبران « 1 » از زنان خويش در حال حيض پرهيز ميكردند و فرا هيچ كار نمىگذاشتند ، و ترسايان بر عكس اين مجامعت ميكردند و از حيض نمىانديشيدند ، رب العالمين اين امت را راه ميانه برگزيد . و خير الامور اوساطها - گفت - چنانك گبران و جهودان كنند نبايد كرد ، و چنانك ترسايان كنند هم نه . « افعلوا كل شيء الّا الجماع » اين لفظ خبر است و عن عايشه رض : - ان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم قال - ناولينى الخمرة فقلت انى حائض فقال - ان حيضتك ليست فى يدك ، و سئلت عايشه : هل تأكل المرأة مع زوجها و هى طامت ؟ قالت نعم - كان رسول اللَّه يدعونى فآكل معه ، و انا عارك ، و كان يأخذ العرق فيقسم على فيه فاعترق منه ، ثم اضعه فيأخذ ، فيعترق منه و يضع فمه حيث وضعت فمى من القدح و يدعوا بالشراب فيقسم علىّ فيه قبل ان يشرب منه فآخذه فاشرب منه ثم اضعه فيأخذه فيشرب منه و يضع فمه حيث وضعت فمى من العرق و يدعوا بالشراب فيقسم على فيه قبل ان يشرب منه القدح . و در خبرست كه : - عايشه با رسول خدا در يك جامه خفته بود ، ناگاه عايشه از جاى برجست . رسول گفت چه رسيد ترا ؟ مگر حيض رسيد ؟ گفت آرى رسول گفت : ازار بر بند استوار و به جايگاه خويش باز آى . وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ الآية . . . - بتشديد طا و ها قراءة ابو بكر و

--> ( 1 ) ترسايان : فى نسخة ج .