عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

525

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و در بعضى اخبار بيايد : - كه بسيارى گناه است بنده را كه كفارت آن نيست مگر ايستادن به عرفات ، و هيچ وقت نيست كه شيطان را بينند درمانده‌تر و زرد روتر از آن وقت كه حاجيان در عرفات بيستند ، از بس كه بيند رحمت و فضل خداى بر سر ايشان باران و ريزان ! و از گناه كباير يكى آنست كه بنده در آن روز به خداوند عز و جل بد گمان بود ، وز رحمت وى نوميد ، و عن جابر رض قال قال رسول اللَّه « اذا كان يوم عرفة ينزل اللَّه تعالى الى سماء الدنيا فيباهى بهم الملائكة ، فيقول انظروا الى عبادى اتونى شعثا غبرا من كل فج عميق ، اشهدكم انى قد غفرت لهم ، فتقول الملائكة يا رب ! فلان مرهق فيقول قد غفرت لهم ، فما من يوم اكثر عتيقا من النار من يوم عرفه » و روى العباس بن مرداس : ان النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم دعا عشية عرفة لامّته بالمغفرة و الرحمة ، و اكثر الدعاء فاجابه انى قد فعلت الّا ظلم بعضهم بعضا ، فاما ذنوبهم فيما بينى و بينهم فقد غفرتها ، فقال - اى ربّ ! انك قادر ان تثيب هذا المظلوم خيرا من مظلمته و تغفر لهذا الظالم ، فلم يجيبه تلك العشية ، فلما كان غداة المزدلفة اعاد الدعاء ، فاجابه اللَّه انى قد غفرت لهم ، فتبسم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلّم - فقال له بعض اصحابه يا رسول اللَّه تبسمت فى ساعة ما كنت تبسّم فيها ؟ قال تبسّمت من عدوّ اللَّه ابليس انّه لما علم انّ اللَّه عز و جل قد استجاب لى فى امتى ، اهوى يدعو بالويل و الثبور ، و يحثو التراب على رأسه . و عن ابن عمر قال - لا يبقى يوم عرفة احد فى قلبه مثقال ذرة من الايمان الّا غفر له ، فقال له رجل - لاهل عرفات خاصة ام للناس عامة ؟ فقال ابن عمر : - كنت عند النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فسمعته يقول ذلك ، فساله سائل للناس عامة او لاهل عرفات فقال بل للناس عامة . وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ الآية . . . - خلافست ميان علماء دين كه عمره واجب است يا سنت ، و قول جديد شافعى آنست ، و بيشتر علما بر آنند كه واجب است همچون حج ، از بهر آن كه لفظ امر بر هر دو مطلق است و مقتضى امر وجوب است ، يدلّ عليه ما روى زيد بن ثابت مرفوعا - ان الحج و العمرة فريضتان لا يضرك بايهما بدأت . و فى الكتاب الذى كتبه النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم لعمرو بن حزم - انّ العمرة هى الحج الاصغر - و قال ابن عباس : - و اللَّه ان العمرة لقرينة الحج فى كتاب اللَّه .