عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

479

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بعدل و انصاف فرمايد فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ - لانه ليس بمبدّل بل هو متوسط مصلح روى عامر بن سعد بن ابى وقاص عن ابيه قال - كنت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فى حجة للوداع ، فمرضت مرضا اشرفت على الموت . فعادنى رسول اللَّه فقلت - يا رسول اللَّه انّ لى مالا كثيرا و ليس يرثنى الّا ابنة أ فاوصى بثلثى مالى ؟ قال لا - قلت - فبشطر مالى ؟ قال لا - قلت بثلث مالى ؟ قال - نعم ، الثلث ، و الثلث كثير ، انك يا سعد ان تترك ولدك اغنياء خير من ان تتركهم عالة يتكففون الناس . و روى ابو امامة قال - قال رسول اللَّه من خاف فى وصيّته القى فى اللوى ، و اللوى واد فى جهنم . و عن ابى هريرة قال - قال رسول اللَّه : « انّ الرجل ليعمل به عمل اهل الخير سبعين سنة فاذا اوصى خاف فى وصيته فيختم له فى شر عمله فيدخل النار ، و ان الرجل ليعمل به عمل اهل الشر سبعين سنة فاذا اوصى لم يحف فى وصية فيختم له بخير عمله فيدخل الجنة ، ثم قال ابو هريرة اقرؤا ان شئتم تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ الى قوله وَ لَهُ عَذابٌ مُهِينٌ . آن گه در آخر آيت گفت إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ - يعنى كه اگر اين وصيت كننده آن حيف و ظلم بنادانى كرد در وصيت كه حيف در آن نشناخت و ظلم ندانست پس اللَّه آمرزگارست و بخشاينده ، او را بيامرزد و ببخشايد . النوبة الثالثة - قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا الآية . . . - يا - نداء كالبد است ، و اىّ - نداء دل ، و ها - نداء جان ، ميگويد - اى همگى بنده اگر طمع دارى كه قدم در كوى دوستى نهى ، نخست دل از جان بردار ، و معلومى كه دارى از احوال و اعمال همه در باز ، كه در شرع دوستى جان بقصاص از تو بستانند ، و معلوم بديت ، و هنوز چيزى دربايد . اينست شريعت دوستى ، اگر مرد كارى در آى و اگر نه از خويشتن دوستى و تردامنى كارى نرود . از پى مردانگى پاينده ذات آمد چنار * و ز پى تر دامنى اندك حياة آمد سمن جان فشان و راه كوب و راد زى و مرد باش * تا شوى باقى چو دامن بر فشانى . زين دمن آرى ! عجب كارى است كار دوستى ! و بلعجب شرعى است شرع دوستى ! هر كشتهء