عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
430
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
النوبة الثالثة - قوله تعالى إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ - الآية . . . - اشارتست بصفوة دل دوستان در مقام معرفت ، و مروه اشارتست بمروت عارفان در راه خدمت . ميگويد آن صفوت و اين مروت در نهاد بشريت و بحر ظلمت از نشانهاى توانايى و دانايى و نيك خدايى اللَّه است . و اليه الاشارة بقوله تعالى - يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ پس نه عجب اگر شير صافى از ميان خون بيرون آرد ، عجب آنست كه اين درّيتهم در آن بحر ظلمت بدارد ، و جوهر معرفت در صدف انسانيت نگه دارد . حكايت كنند كه ذو النون مصرى مردى را ديد كه ظاهرى شوريده داشت گفت - دلم او را ميخواست و بولايت وى گواهى ميداد ، اما نفس من او را مىنخواست و مىنپذيرفت ، ساعتى درين انديشه بودم ميان خواست دل و ردّ نفس . آخر آن جوانمرد به من نگرست - يا ذو النون - الدّر وراء الصدف ، گفت صدف انسانيّت را چه بينى ؟ آن در بين كه در درون صدف است آرى چنين است و لكن ميدان كه نه در هر صدفى درو گوهر بود ، چنانك نه در هر شاخى ميوه و ثمر بود ، نه در هر چاهى يوسف دلبر بود ، نه بر هر كوهى موسى انور بود ، نه در هر غارى احمد پيغامبر بود ، نه در هر دلى ياد دوست مهربان بود ، نه در هر جانى مهر جانان بود ، دلى كه درو ياد اللَّه بود در كنف رعايت و در خدد حمايت معصوم بود ، جانى كه درو مهر جانان بود در بحر عيان غرقهء نور بود ، اينست كه آن عزيز روزگار گفت - قلوب المشتاقين منوّرة بنور اللَّه ، و اذا تحرك اشتياقهم اضاء النور ما بين السماء و الارض ، فيعرضهم اللَّه على الملائكة ، فيقول هؤلاء المشتاقون الىّ ، اشهدكم انّى اليهم اشوق ، و قيل من اشتاق الى اللَّه اشتاق اليه كل شىء . قال بعض المشايخ - انا ادخل السّوق و الاشياء تشتاق الىّ و انا عن جميعها حرّ . و اعجب من هذا ما حكى عن محمد بن المبارك الصورى - قال كنت مع ابراهيم بن ادهم فى طريق بيت المقدس ، فنزلنا وقت القيلولة تحت شجرة رمّانة ، فصلينا ركعات فسمعت صوتا من اصل الرمانة يا ابا اسحاق ، اكرمنا بان تأكل منا شيئا ، فطأطأ ابراهيم رأسه فقال ثلث مرّات . ثم قال - يا محمد - كن شفيعا اليه ليتناول منّا شيئا ، فقلت يا ابا اسحاق لقد سمعت ، فقام و اخذ رمّانتين ، فاكل واحدة و ناولنى الأخرى ، فاكلتها و هى حامضة و كانت شجرة قصيرة . فلمّا رجعنا مررنا بها ، فاذا هى شجرة عالية و رمانها حلو و هى