عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
367
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
آفريدگار راست ! دردم نه ز كعبه بود كز روى تو بود * مستى نه ز باده بود كز بوى تو بود يحكى انّ عارفا قصد الحجّ و كان له ابن فقال ابنه - الى اين تقصد ؟ فقال - الى بيت ربّى . فظن الغلام انّ من يرى البيت يرى ربّ البيت . فقال - يا ابة لم لا تحملنى معك ؟ فقال - انت لا تصلح لذلك قال - فبكى ، فحمله معه . فلمّا بلغا الميقات ، احرما و لبيّا الى ان دخلا بيت اللَّه . فتحيّر الغلام و قال - اين ربّى ؟ فقيل له - الرّبّ فى السّماء ، فخرّ الغلام ميتا - فدهش الوالد - و قال - اين ولدى اين ولدى ؟ فنودى من زاوية البيت - « انت طلبت البيت فوجدت البيت ، و انّه قد طلب ربّ البيت فوجد ربّ البيت - قال فرفع الغلام من بينهم ، فهتف هاتف انّه ليس فى القبر و لا فى الارض و لا فى الجنة بل هو فى مقعد صدق عند مليك مقتدر . و لقد انشدوا : اليك حجّى لا للبيت و الاثر * و فيك طوفى لا للرّكن و الحجر صفاء ودّى صفايى حين اعبره * و زمزمي دمعة تجرى عن البصر زادى رجائى له و الخوف راحلتى * و الماء من عبراتى و الهوى سفرى . رَبَّنا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ - تا آخر ورد دو آيت است : - يكى در مدح حبيب ديگر در مدح خليل ، و هر چند كه هر دو پيغامبراند نواخته و شايسته ، و باكرام و افضال ربانى آراسته ، امّا فرق است ميان حبيب و خليل . خليل مريد است و حبيب مراد . مريد خواهنده ، و مراد خواسته ، مريد رونده و مراد ربوده ، مريد بر مقام خدمت در روش خود ، مراد بر بساط صحبت در كشش حق ، او كه در روش خود بود راه او از مكر خالى نباشد ، اينجاست كه خليل ع با بزرگى حال او راه وى از مكر خالى نبود تا كوكب مكر بر راه او آمد و گفت - هذا رَبِّي و همچنين ربوبيت بواسطهء ماه و آفتاب كمينگاه مكر هر ساعت بر مىگشاد ، تا عصمة عنان خلّت او گرفت و ز عالم مكر به خود كشيد و گفت - إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً و مصطفى ع كه در كشش حق بود ، كمين گاه مكر را آن مكنت نبود كه بر راه او عقبه كردى ، بل هر چه لم يكن و كان بود آن شب از مكر بوى استعاذت خواستند . و از