عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

363

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

آن حكيم . و اين حكمت بر دل و زبان كسى رود كه خود را فا دنيا ندهد ، و آلودهء علائق نشود ، چنانك مصطفى ع گفت - « من زهد فى الدّنيا اسكن اللَّه الحكمة قلبه و انطق بها لسانه . » و قال على بن ابى طالب ع . « روّحوا هذه القلوب و اطلبوا لها طرايف الحكمة ، فانّها تملّ كما تملّ الأبدان » و قال الحسين بن منصور : - « الحكمة سهام ، و قلوب المؤمنين اهدافها ، و الرّامى اللَّه ، و الخطاء معدوم » ، و قيل لحاتم الاصم : - « بم اصبت الحكمة ؟ فقال - بقلّة الاكل و قلّة النّوم و قلّة الكلام ، و كلّ ما رزقنى اللَّه لم اكن احبسه . و قيل - « الحكمة كالعروس تطلب البيت خاليا ، و هى النّور المفرّق بين الالهام و الوسواس . فذلك قوله تعالى - إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً - و هى الخير الكثير على الجملة ، قال اللَّه تعالى - وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ يُزَكِّيهِمْ - اى يطهّرهم من الشرك و الذّنوب ، و قيل - يأخذ زكات اموالهم . ايشان را پاك گرداند از نجاست كفر و معاصى ، و پاك كند از اوضار بخل بانه زكات مال ازيشان فراستاند . قال اللَّه تعالى - خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها فراستان زكات مال ايشان تا از اوصاف بخل و اخلاق نكوهيده پاك شوند ، كه اين زكات طهور باطن است چنانك آب مطلق طهور ظاهر است ، ازينجاست كه صرف زكات باهل بيت نبوّت روا نيست در شرع ، فانها اوساخ الناس . و قد قال تعالى إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قال ابن كيسان وَ يُزَكِّيهِمْ اى و يشهد لهم يوم القيمة بالعدالة اذا شهدوا للانبياء بالبلاغ ، اين چنان است كه در مجلس قضات و حكام عدالت ، گواهان بتزكيهء عدول و معتمدان درست كنند ، فردا بقيامت امت محمد گواهى دهند پيغامبران را بابلاغ و مصطفى ع تزكيهء ايشان كند و به عدالت ايشان گواهى دهد ، و ذلك فى قوله تعالى - لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً . إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ - هو العزيز فى نفسه و المعزّ لغيره ، فله العزّة كلّها امّا ملكا و خلقا و امّا وصفا و نعتا ، فعز خلقه ملكه و عز نفسه و صفه . فذلك قوله - مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً - فسبحانه من عزيز ضلّت العقول فى بحار