عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

354

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

شبه الوسواس فى امره ، قال فلم احسّ حتّى بلغت القرعا على العدو ، فبلغت مع الصّبح ، فدخلت المسجد ، فاذا انا بالشيخ قاعد ، و قال يا ابا الحسين يصنع اللَّه للضّعيف حتى يتعجّب منه القوىّ . قال فبادرت اليه ، فوقعت بين يديه على وجهى ، فقلت - المعذرة الى اللَّه و اليك قال لى - مالك ؟ قلت اخطأت قال - و ما هو ؟ قلت الصحبة - قال أ ليس حلفت ؟ و انّا نكره ان نحنّثك ، قال - قلت فاراك فى كلّ منزل ؟ قال - لك ذلك ، قال - فذهب عنّى الجوع و التّعب فى كلّ منزل ليس لى همّ الا الدخول الى المنزل فاراه الى ان بلغت المدينة فغاب عنّى فلم اره . فلمّا قدمت مكة حضرت أبا بكر الكتانى و ابا الحسين المزين فذكرت لهم ، فقالوا لى - يا احمق ذاك ابو جعفر المجذوم و نحن نسأل اللَّه ان نراه ، و قالوا - ان لقيته فتعلّق به لعلّنا نراه . قلت نعم ، قال فلمّا خرجنا الى منى و عرفات لم القه ، فلمّا كان يوم الجمرة رميت الجمار فجذبنى انسان ، و قال لى يا ابا الحسين السّلام عليك ، فلمّا رأيته لحقنى اىّ حالة عظيمة من رؤيته ، فصحت و غشى علىّ ، و ذهب عنى و جئت الى مسجد الخيف ، فاخبرت اصحابنا . فلمّا كان يوم الوداع صلّيت خلف المقام ركعتين ، و رفعت يدى . فاذا انسان جذبنى خلفى ، فقال يا ابا الحسين عزمت ان تصيح قلت لا - اسألك ان تدعوا لى ، فقال - سل ما شئت ، فسالت اللَّه تعالى ثلث دعوات فامّن على دعائى ، فغاب عنّى فلم اره ، فسألته عن الادعية فقال - امّا احدها فقلت - يا رب حبّب الى الفقر فليس فى الدّنيا شيء احب الى منه ، الثانى قلت - اللّهم لا تجعلنى ممن ابيت ليلة ولى شيء ادّخره لغد ، و انا منذ كذا و كذا سنة مالى شيء ادّخره ، و الثالث قلت - اللّهمّ اذا اذنت لاوليائك ان ينظروا اليك فاجعلنى منهم و انا ارجو ذلك . قال السلمى - ابو جعفر المجذوم بغدادى و كان شديد العزلة و الانفراد و هو من اقران ابى العباس بن عطاء و يحكى عنه كرامات . النوبة الاولى قوله تعالى - وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ - گفت ابراهيم رَبِّ خداوند من اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً اين جاى را شهرى كن بى بيم ، وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ و روزى ده كسان آن را از ميوه‌ها ، مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ