عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

353

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

انّ الدّيار فان صمّت فانّ لها * عهدا باحبابنا اذ عندها نزلوا درويش را ديدند بر سر باديه ميان در بسته ، و عصا و ركوه در دست ، چون والهان و بيدلان سرمست ، و بى خود سر بباديه در نهاده مىخراميد ، و با خود اين ترنم ميكرد : - خون صديقان بيالودند و زان ره ساختند * جز بجان رفتن درين ره يك قدم را باز نيست گفتند - اى درويش از كجا بيامدى و چندست كه درين راهى ؟ گفت - هفت سال است تا از وطن خود بيامدم ، جوان بودم پيرگشتم درين راه ، و هنوز به مقصد نرسيدم ، آن گه بخنديد و اين بيت بر گفت . زر من هويت و ان شطّت بك الدّار * و حال من دونه حجب و استار لا يمنعنّك بعد من زيارته * انّ المحبّ لمن يهواه زوّار اى مسكين ! يكى تأمل كن در آن خانه كه نسبت وى دارد و رقم اضافت ، چون خواهى كه بوى رسى چندت بار بلا بايد كشيد و جرعهء محنت نوش بايد كرد ، و جان بر كف بايد نهاد ، آن گه باشد كه رسى و باشد كه نرسى ! پس طمع دارى كه و ازين بضاعت مزجاة كه تو دارى ، آسان آسان به حضرت جلال و مشهد وصال لم يزل و لا يزال رسى ؟ هيهات ! ! نتوان گفتن حديث خوبان آسان * آسان آسان حديث ايشان نتوان يحكى عن محمد بن حفيف عن ابى الحسين الدراج ، قال : كنت احجّ فيصحبنى جماعة فكنت احتاج الى القيام معهم و الاشتغال بهم ، فذهبت سنة من السّنين و خرجت الى القادسيّة ، فدخلت المسجد فاذا رجل فى المحراب مجذوم عليه من البلاء شيء عظيم فلمّا رآنى سلّم علىّ ، و قال لى يا ابا الحسين عزمت الحجّ ؟ قلت نعم ، على غيظ منى و كراهيّة له ، قال فقال - لى الصّحبة . فقلت فى نفسى انا هربت من الاصحّاء اقع فى يدى مجذوم . قلت لا ، قال لى - افعل ، قلت - لا و اللَّه لا افعل ، فقال لى يا ابا الحسين يصنع اللَّه للضعيف حتّى يتعجب منه القوىّ فقلت - نعم على الانكار عليه ، قال فتركته فلمّا صلّيت العصر مشيت الى ناحية المغيثه ، فبلغت فى الغد ضحوة فلمّا دخلت اذا انا بالشيخ ، فسلّم علىّ و قال لى - يا ابا الحسين يصنع اللَّه للضّعيف حتى يتعجّب منه القوى ، قال - فاخذنى