عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
327
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
جهودان سخت آمد و بزرگ ، و سخنان در گرفتند فراوان از اعتراض و انكار و طعن در رسول خدا و در اسلام و مؤمنان . آن گه كه نماز بيت المقدس ميكردند روى به مغرب داشتند و پشت بر مشرق ، چون روى به كعبه گردانيدند روى بمشرق كردند و پشت بر مغرب ايشان گفتند - اگر استقبال مغرب حق بود استدبار آن باطل است و اگر استقبال مشرق حق است استدبار آن باطل ، رب العالمين از آن جوابها داد كه يكى اينست - كه وَ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَ الْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ - و تمامى جواب ايشان آنست كه گفت : وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها - و شرح آن بجاى خويش گفته شود انشاء اللَّه . و وجه درين آيت - بمعنى - جهت - است و جهت - قبله - است ، و تخصيص را اضافت با خود كرد چنانك گفت بيت اللَّه و ناقة اللَّه إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ عَلِيمٌ - قيل واسع الشريعة ، و قيل واسع المغفرة ، و واسع - العطاء - واسع الشريعة - فراخ شريعت است ، دين وى آسان و راه بوى روشن و نزديك . چنانك مصطفى ع گفت « بعثت بالحنيفية السهلة السمحة - واسع المغفرة - فراخ آمرزش است فراخ بخشايش ، لقوله تعالى وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ و قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حكاية عن اللَّه عز و جل لو اتيتنى بقراب الارض ذنوبا اتيتك بقراب الارض مغفرة و لا ابالى ، واسع العطاء - فراخ بخش است و فراخ نعمت ، قال اللَّه تعالى - وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها ، و قيل واسع اى فضله يسعكم ، و نعمته تشملكم ، عليم باعمالكم و نيّاتكم حيثما صلّيتم و دعوتم . قال بعض السلف - دخلت ديرا فجاء وقت الصّلاة فقلت لبعض من فى الدير من النصارى - دلّنى على بقعة طاهرة اصلّى فيها ، فقال لى - طهّر قلبك عمّن سواه وقف حيث شئت قال - فخجلت منه . النوبة الثالثة - قوله تعالى : بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ . . . الآية . . . - كار كار مخلصانست ، و دولت دولت صادقان ، و سيرت سيرت پاكان ، و نقد آن نقد كه در دستارچهء ايشان ، امروز بر بساط خدمت با نور معرفت ، فردا بر بساط صحبت با سرور