عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

299

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

ايشان را به كار نيايد و سود نكند . وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ - و جهودان نيك دانستند كه هر كه سحر خرد و پسندد و آموزد و كند و كار بندد امروز بيدين است و فردا از خير آن جهانى بى بهره . وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ - اى بئس شيئا باعوا به حظ انفسهم حيث اختاروا السحر و نبذوا كتاب اللَّه وراء ظهورهم ، ببد چيزى خط خود از آن جهان فروختند ، كه كتاب خداى عز و جل بگذاشتند و اختيار سحر كردند . لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ - ايشان را نيك آيد اگر دانند و لكن ندانند - هذا كقولك لصاحبك - ما ادعوك اليه خير لك لو كنت تعقل ، و تنظر ما فى العواقب و هو يعقل و لعلّه كثير النظر فى العواقب الّا انّه لا يعلم ما يوجب ذلك - وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا اى بمحمد و القرآن - وَ اتَّقَوْا - اليهودية و السحر . و اگر ايشان محمد را به پيغامبرى استوار گيرند و قرآن را براستى به پذيرند ، و از دين جهودى و جادويى بپرهيزند لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ - اين هر سه لام « لمن اشتراه ، و لبئسما و لمثوبة » هر سه لام تحقيق اند و تأكيد بجاى قسم ، ميگويد - اگر ايشان ايمان آوردندى پاداش آن ايشان را از نزديك خداى عز و جل بودى از آن رشوت كه ستدند پنهان كردن نبوت رسول مرا از عامّة خويش و از آنچه بجادويى و شعبهء فرا دست آوردند لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ اگر دانستندى و لكن نميدانند . النوبة الثالثة - قوله تعالى : قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ . . . - الآية از روى طريقت و راه حقيقت رموز اين آيت اثرى ديگر دارد ، ارباب القلوب گفتند - من علامات الاشتياق تمنّى الموت على بساط العوافى - عجب نيست كسى را كه در مغاك مذلت باشد و در زندان وحشت اگر از سر بينوايى و ناكامى وى را آرزوى مرگ باشد ، عجب كار آن جوانمردى است كه بر بساط عافيت آرام دارد ، و كارهاش بر نظام ، و دولتش