عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

290

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

جبريل همه بجنك و عذاب و سختى آيد . رب العزة گفت - اگر عذاب و عقوبت را آيد كافران را آيد ، و گرنه مصطفى ع را و مؤمنانرا بروح و راحت و بشرى و كرامت آيد ، بمصطفى ع قرآن آورد كه روح روح است و آرام جان ، و مؤمنانرا بشارت دهد ببهشت جاودان و ناز و نعيم بيكران چنان كه گفت - مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ . مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ . - ديگر باره درين آيت نام ايشان ياد كرد تشريف و تخصيص ايشان را ، كه ايشان در ميان ملائكة سران و سروران اند و بهينهء فرشتگان چهاراند : جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و عزرائيل و بهينهء اين چهار جبريل است ، ششصد پر دارد هر پرى هفتاد هزار ريشه ، و عليه تهاويل الدّر و الياقوت . مصطفى ع او را ديد به صورت خويش ، و كان قد سدّ الافق . در بعضى اخبار است كه مصطفى ع را غشى رسيد آن گه كه او را به صورت خويش بديد ، پس گفت - سبحان اللَّه ما كنت ادرى ان شيئا من الخلق هكذا . و قال جبريل - فكيف لو رأيت اسرافيل ؟ انّ له لاثنى عشر جناحا جناح منها بالمشرق و جناح بالمغرب ، و انّ العرش لعلى كاهله و انه ليتضاءل لعظمة اللَّه عز و جل ، حتى يعود مثل الرضع . و عن ابن عباس قال - بينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و معه جبريل ينادى اذا انشق افق السماء ، فاقبل جبريل يدخل بعضه فى بعض فيتضاءل ، فاذا ملك قد مثّل بين يدى النبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال يا محمد - ان اللَّه عز و جل يأمرك ان تختار بين نبى عبد او ملك نبى ، فاشار الى جبرئيل بيده ان تواضع فعرفت انه لى ناصح فقلت عبدا نبيّا ، فعرج ذلك الملك الى السماء . فقلت يا جبريل - قد كنت اردت ان اسألك عن هذا ، فرأيت من حالك ما شغلنى عن المسئلة فمن هذا يا جبريل ؟ قال - هذا اسرافيل خلقه اللَّه يوم خلقه بين يديه صافّا قدميه لا يرفع طرفه ، بينه و بين الرّب عز و جل سبعون نورا ما منها نور يدنو منه الّا احترق ، فاذا اذن اللَّه عز و جل فى شىء من السّماء و الارض ارتفع ذلك اللّوح حتى يضرب جبينه فينظر فيه ، فان كان من عملى امرنى به و ان كان