عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
288
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
العظام و العروق فمن الرجل ، و اما اللحم و الدم و الظفر و الشعر فمن المرأة . قال صدقت يا محمد ، قال - فما بال الوالد يشبه اعمامه ليس فيه من شبه اخواله شىء ؟ و يشبه اخواله ليس فيه من شبه اعمامه شيء ؟ فقال النبى ايهما على ماؤه كان الشّبه له قال صدقت يا محمد ، قال فاخبرنى عمّن يولد له و عمّن لا يولد له ؟ فقال - اذا كانت مغبّرة غبرت يعنى احمرّت النطفة لم يولد له و اذا كانت صافية ولد له ، قال فاخبرنى عن ربك ما هو ؟ فانزل اللَّه تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ الى آخر السّورة : قال ابن صوريا خصلة ان أنت قلتها آمنت بك و اتبعتك ، اى ملك يأتيك بما يقول اللَّه ؟ قال جبريل - و لم يبعث اللَّه نبيّا قط الا و هو وليّه . قال ابن صوريا ذاك عدونا من الملائكة ، و لو كان ميكائيل مكانه لآمنّا بك ، انّ جبريل كان ينزل بالعذاب على اسلافنا ، و انه عادانا مرارا كثيرة ، و كان اشد ذلك علينا ، ان اللَّه تعالى انزل على نبينا - ان بيت المقدس سيخرب على يدى رجل يقال له بخت نصر و اخبرنا بالحين الذى يخرب فيه ، فلما كان وقته بعثنا رجلا من اقوياء بنى اسرائيل فى طلبه ليقتله ، فلقيه ببابل غلاما مسكنا ، فاخذه ليقتله فدفع عنه جبريل . و قال لصاحبنا ان كان ربكم هو الذى أذن فى هلاككم فلن تسلّط عليه ، و ان لم يكن هذا فعلى اىّ حق تقتله ؟ و فصدّقه صاحبنا فرجع ، فقوى بخت نصر و غزانا و خرّب بيت المقدس ، فلهذا نتخذه عدوا فانزل اللَّه تعالى هذه الآية . قتاده و عكرمه و سدى و شعبى گفتند عمر خطاب در مدارس جهودان شد آنجا كه درس گويند و كتاب خوانند و با ايشان بسخن درآمد ، و عمر گاه گاه رفتى و در كتاب ايشان نظر كردى . جهودان گفتند يا عمر از اصحاب محمد ما ترا دوست داريم ، كه ديگران ما را مىبرنجانند و تو مىنرنجانى ، و نيز به تو طمع داريم كه در كتاب ما مىنگرى ، گويى ترا نيك آمد اين كتاب ما و دين ما . عمر گفت و اللَّه لا آتيكم لحبّكم و لا اسألكم لانّى شاكّ فى دينى ، و انما ادخل اليكم لازدياد بصيرة فى امر محمد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، و ارى آثاره فى كتابكم . عمر گفت و اللَّه كه من نه دوستى شما مىآيم ، يا آنچه پرسم از آن پرسم كه در دين خود به شكم ، لكن آثار مصطفى ع در كتاب