عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

16

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

و گفته‌اند دين در قرآن بر دوازده وجه است : - بمعنى - توحيد - كقوله تعالى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ و بمعنى - حساب - كقوله تعالى يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ ( الى ) ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ الى الحساب المستقيم و كقوله « غَيْرَ مَدِينِينَ » اى غير محاسبين و بمعنى - حكم - كقوله في دين الملك اى فى حكمه و بمعنى - ملّت - كقوله « وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ » و « ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ » و بمعنى - طاعت - كقوله وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ » و بمعنى - جزا - كقوله « إِنَّا لَمَدِينُونَ » اى مجزيّون و بمعنى - حدّ - كقوله « وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ » وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ » اى فى حدود اللَّه على الزنا و بمعنى - شريعت - كقوله الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ و بمعنى - شرك - كقوله لَكُمْ دِينَكُمْ و بمعنى - دعا - كقوله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ و بمعنى - عيد مشركان - كقوله وَ ذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَ لَهْواً و بمعنى - قهر و غلبه - كقوله ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ . و خداى را عزّ و جل ديّان خوانند بمعنى داور است و شمار خواه و پاداش ده . مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ . اينجا ستايش تمام شد . آن گه گفت إِيَّاكَ نَعْبُدُ و حقيقت عبادت از روى لغت خضوع است و تذلّل بر اعظام و اجلال معبود ، يقال « طريق معبّد » اى مذلّل بالوطى و منه قوله تعالى أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ اى ذللتهم . و از روى تفسير عبادت بمعنى توحيد است چنانك گفت يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ و بمعنى دعاست چنانك گفت إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي اى عن دعائى ، و بمعنى جمله عبادت است به همه اوقات چنانك گفت ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ . إياك نعبد تقدير آن است كه قولوا اياك نعبد . سدى گفت اياك نعبد ، اذ لا ربّ لنا غيرك و لا شريك لك فاذ عرفنا ذلك و آمنا بك فاياك نستعين على ما لا طاقة لنا به و لا حيلة لنا فيه الا بك » : ميگويد شما كه مؤمنانيد از سر خضوع و خشوع و تذلّل و زارى و تضرّع گوئيد : خداوندا ترا پرستيم نه كسى ديگر را كه خداوند آفريدگار و كردگار و پروردگار بى شريك و انباز به حقيقت تويى نه كسى ديگر . خداوندا اكنون كه اين بشناختيم و به آن ايمان آورديم از تو يارى خواهيم بر هر چه ما را در آن توان و حيلت نيست ، جز بارادت و تقدير تو بر آمدن آن نيست .