عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

229

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

تغلبنى . فجثوت على ركبتى فمددت فرفعت يدها فلطمتنى - فاذا كشف عن وجهه فاذا اثر خمس اصابع فى وجهه ، قال ثم رددت عليها لفافتها و ازارها ، ثم رددت اللبن و جعلت على نفسى ان لا انبش ما عشت . قال ابو اسحاق - فكتبت الى الاوزاعى بذلك فكتب اليّ ويحك سله عمّن مات من اهل التوحيد و كان يوجّه الى القبلة أ حوّل وجهه ام ترك وجهه الى القبلة . فسألته عن ذلك فقال اكثر ذلك حوّل وجهه عن القبلة قال - فكتبت الى الاوزاعى بذلك فكتب الى إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ثلاثة مرات . اما من حوّل وجهه عن القبلة فانه مات على غير السنة ، وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً - اين قصه گاو بنى اسرائيل و ذكر صفات وى درين آيات از لطائف حكمت و جواهر عزت قرآن است ، و قرآن خود بحر محيط است اى بسا لؤلؤ شاهوار و درّ شب افروز كه در قعر اين بحر است اما كسى بايد كه هر چه رب العزة در صفت گاو بنى اسرائيل گفت از روى اشارت در صفات خود بيند ، و به آن مقام رسد تا غواصى اين بحر را بشايد . و آن عجائب الذخائر و درر الغيب او را به خود راه دهد ، و جملهء آن صفات درين سه آيت مبيّن كرد يكى لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ ديگر - صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها سديگر لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ - اول لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ - ميگويد نه پيروى فرو ريخته نه نوزادى نارسيده ، يعنى كه قدم اين جوانمردان در دايرهء طريقت آن گه مستقيم شود كه سكر شباب و شره جوانى ايشان را حجاب نكند و ضعف پيرى معطل ندارد ، نه بينى كه مصطفى آن گه وحى بوى پيوست كه نه به حال صبى قريب عهد بود و نه روزگار وى بارذل العمر رسيده بود . اگر تمامتر از اين حالى بودى وحى به سيد در آن حال پيوستى ، هر ارادت كه با سكر شباب قرين شود هميشه از راهزنان به بيم بود و كم افتد جوانى نو ارادت كه از راهزنان ايمن شود و اگر افتد در مملكت عزيز باشد مصطفى از اينجا گفت كه « عجب ربكم من شاب ليس له صبوة » صفت ديگر خوان صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النَّاظِرِينَ - آن جوانمردان