عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
188
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
حلى آل فرعون ، قد تعوّروه بعلة العرس ، و كانهم تأثموا منه ، فاخرجوه و قذفوه فى حفرة لتنزل النّار فتاكله ، فلما جمعوه قال السامرى لهارون و كانت القبضة فى يده - يا نبىّ اللَّه القى ما فى يدى ؟ قال هارون نعم و ظن انه لبعض ما جاء به غيره من ذلك الحلى فقذفه فيها و قال - كن عجلا جسدا له خوار - فصار عجلا جسدا له خوار - اى صوت ، قيل كان يخور و يمشى ، فقال هذا الهكم و إله موسى ، فعكفوا على عبادته . فذلك قوله ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَنْتُمْ ظالِمُونَ - اصل الاتخاذ ابتداء عمل الشيء ، قال اللَّه تعالى وَ تَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ، و قد يكون مدحا و يكون ذمّا ، فاذا كان مدحا كان بمعنى الاصطفاء كقوله تعالى وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا ، و اذا كان ذما كان بمعنى التصيير كقوله . أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا . ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ - تركناكم فلم نستأصلكم - پس شما را عفو كرديم و در حال عقوبت نفرستاديم تا از شما فرا گذاشتيم . لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ - آن را كرديم تا مگر شكر كنيد و نعمت عفو من بر خود بشناسيد و سپاسگزارى كنيد . روى ان موسى ع قال يا رب كيف استطاع آدم ان يؤدّى شكر ما اجريت عليه من نعمك ، خلقته بيدك و اسجدت له ملائكتك و اسكنته جنتك ، فاوحى اللَّه عز و جل اليه ان آدم علم ان ذلك منى و من عندى فلذلك شكره و عن داود ع قال سبحان من جعل اعتراف العبد بالعجز عن شكره شكرا ، كما جعل اعترافه بالعجز عن معرفته معرفة » . وَ إِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ - و موسى را نامه داديم يعنى تورية وَ الْفُرْقانَ - فرقان آن معانى و علم و احكام است كه در تورية بود كه به آن ميان حق و باطل جدايى پيدا شد . و گفتهاند - فرقان - اينجا - انفلاق البحر - است و بر دشمنان نصرت . و روز بدر را از آن - يوم الفرقان - خواندند كه مؤمنانرا بر كافران نصرت بود . قطرب گفت - فرقان اينجا قرآن است و در آيت ضميرى است محذوف يعنى - آتينا موسى الكتاب و محمدا الفرقان . و گفتهاند فرقان در همه قرآن بر سه وجه آيد و معانى آن سه قسم است : - يكى بمعنى نصرت چنانك درين آيت است بقول بعضى مفسران .