عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

146

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

أَبى وَ اسْتَكْبَرَ - ميگويد نافرمانى كرد ابليس و بر آدم برترى جست كه او را سجود نكرد و گفت - انا خير منه - ابو العالية گفت - لمّا ركب نوح السفينة اذا هو بابليس على كوثلها - و هى مؤخّر السفينة . فقال له - ويحك قد غرق الناس من اجلك قال - فما تأمرنى - قال - تب - قال - سل ربّك هل لى من توبة - قال فقيل له انّ توبته ان يسجد لقبر آدم ، فقال تركته حيّا و اسجد له ميّتا ؟ - و قال النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - اذا قرأ ابن آدم السّجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكى يقول - يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنّة ، و امرت بالسجود فعصيت فلى النّار وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ - ميگويد در علم خدا پيش از آفرينش وى از جملهء كافران بود ، و قيل ، صار من الكافرين حين ابي السجود - و معنى كان در قرآن بر وجوه است - بمعنى - مستقبل - چنانك گفت وَ كانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ و بمعنى - حال - چنانك گفت كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا و بمعنى - وقوع - چنانك گفت وَ إِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ و بمعنى صيرورت - چنانك گفت فَكانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ . وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ و بمعنى ماضى و حال و مستقبل چنانك گفت وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً . وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ - اين آيت رد است بر معتزله كه ميگويند بهشت نيافريدند هنوز ، و موجود نيست . و وجه دلالت روشن است كه اگر موجود نبودى ربّ العالمين آدم را نگفتى اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ . يقال للمرأة زوج و زوجة ، و الزّوج افصح و هو لغة القرآن ، و الزّوج اثنان و واحد قال اللَّه تعالى وَ أَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى فجعل كل واحد منهما زوجا . و الزوج بمعنى الصّنف فى قوله خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها - يعنى الاصناف ، و فى قوله - ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ - اى ثمانية اصناف و فى قوله كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ . اى من كل صنف حسن . و الزوج القرين فى قوله تعالى وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها