عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
2
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
سورة الفاتحة النوبة الاولى - قوله تعالى بِسْمِ اللَّهِ - بنام خداوند - الرَّحْمنِ - جهان دار دشمن پرور ببخشايندگى - الرَّحِيمِ ( 1 ) - دوست بخشاى بمهربانى - الْحَمْدُ لِلَّهِ - ستايش نيكو و ثناء بسزا خداى را - رَبِّ الْعالَمِينَ ( 2 ) - خداوند جهانيان و دارندهء ايشان - الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 3 ) - فراخ بخشايش مهربان - مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ( 4 ) - خداوند روز رستخيز و پادشاه روز شمار و پاداش - إِيَّاكَ نَعْبُدُ - ترا پرستيم - وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ( 5 ) - و از تو يارى خواهيم - اهْدِنَا - راه نمون باش ما را - الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) - به راه راست و درست - صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ - راه ايشان كه نواخت خود نهادى و نيكويى كردى برايشان - غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ - نه راه جهودان كه خشم است بر ايشان از تو - وَ لَا الضَّالِّينَ ( 7 ) - و نه ترسايان كه گم انداز راه تو - آمين - خدايا چنين باد ، النوبة الثانية روى ابو هريره رضى اللَّه عنه قال قال النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلم يقول اللَّه تعالى قسّمت الصّلاة بينى و بين عبدى فنصفها لى ، و نصفها لعبدى ، و لعبدى ما سال ، فاذا قال العبد بسم اللَّه الرّحمن الرحيم يقول اللَّه تعالى سمّانى عبدى ، و اذا قال العبد الحمد للّه ربّ العالمين ، يقول اللَّه تعالى حمدنى عبدى ، و إذا قال العبد - الرحمن الرّحيم يقول اللَّه تعالى أثنى علىّ عبدى ، و اذا قال العبد ملك يوم الدّين يقول اللَّه تعالى ، مجّدنى عبدى ، و فى رواية فوّض إلىّ عبدى ، و اذا قال العبد - ايّاك نعبد و ايّاك نستعين ، يقول اللَّه تعالى ايّاى يعبدنى عبدى و بى يستعين ، فهذا لى و باقى السورة لعبدى و لعبدى ما سأل . » مصطفى صلوات اللَّه عليه درين حديث خبر داد از كردگار قديم و خداوند مهربان عزّ جلاله و تقدّست اسماؤه و تعالت صفاته ، كه از بنده نوازى و مهربانى و بزرگوارى خود گفت : - قسمت كردم خواندن سورهء الحمد ميان من و ميان بندهء من نيمهء از آن مر است و نيمهء از آن بنده من ، و بنده مر است آنچه خواهد . چون بنده گويد بِسْمِ اللَّهِ