عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

101

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بهر آن گفت كه اللَّه تعالى زمين را مبارك خوانده يعنى بركت در آن كرده : هم در جمله و هم بتفصيل - در جمله ميگويد وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَ بارَكَ فِيها و در تفصيل جاى كعبه را مبارك خواند ، و صخرهء بيت المقدس و وادى مدين جاى شجرهء موسى مبارك خواند . امّا نظير اين آيت و ردّ در قرآن جايها است : أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً - أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً ميگويد ما اين زمين را چون بسترى باز گسترده و آرامگاه شما بكرديم - ما اين زمين را پنهان دارنده بكرديم كه تا هم زندگان را مىپوشد هم مردگان را . زندگان را مادرست و مردگان را چادرست . ما اين زمين را پاره پاره زنده و مرده نكرديم ، پارهء اغبران پارهء آبادان ، پارهء صحرا و بيابان پارهء گلزار و درختستان ؟ جاى ديگر گفت وَ الْأَرْضَ فَرَشْناها فَنِعْمَ الْماهِدُونَ اين زمين ما باز گسترديم و نيك گستردگان كه مائيم - و كان الحسن يقول فى خلق الارض و السّماء : انّه لم يكن خلق غير العرش و الماء فخلق اللَّه عزّ و جلّ طينة كالفهر ، ثم خلق فوق الطينة دخانا فكان لازقا بالطينة ، ففتق الدّخان عن الطّينة فاصعد الدّخان فصار سماء ، فذلك قوله كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما و دحا الارض بعد ما اصعد الدّخان ، و ذلك قوله وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها . يقول الحسن قال اللَّه عزّ و جلّ للطّينة اذهبى هكذا فذهبت ، ثم قال اذهبى هكذا فذهبت حتّى بسطها على ما اراد . و روى عن النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انّه قال : « لما اراد اللَّه تعالى دحى الارض نزل ببطن وج ( ؟ ) فدحيها ، و دحيها ان اجرى فيها الانهار و خلق فيها الاشجار و ارسى فيها الجبال و هو قوله وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ، أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَ مَرْعاها ، وَ الْجِبالَ أَرْساها ثم صعد فى الصّخرة . و قال ابو هريره اخذ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بيدى فعقد فيها اصابعى و قال « خلق اللَّه التّربة يوم السّبت ، و خلق الجبال يوم الاحد ، و خلق الانهار و الاشجار يوم الاثنين ، و خلق المكروه يوم الثلاثاء ، و خلق النور يوم الاربعاء و بثّ فيها الدواب يوم الخميس و خلق آدم يوم الجمعة ، فيما بين العصر الى الليل » . وَ السَّماءَ بِناءً - و آسمان بيافريدكارى بر باد بداشته ، و بى ستون نگاه داشته و بقدرت بداشته ، و بستارگان و اختران فروزندگان نگاشته . جاى ديگر گفت : رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها كاز آن بالا داد و آن را راست كرده كه در آن فطورى و شقوقى