محمد بن جرير الطبري

125

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن قيس بن كركم ، قال : سألت ابن عباس عن قوله : لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ الزكاة قال : السائل : الذي يسأل ، والمحروم : المحارف الذي ليس له في الإسلام سهم . حدثني محمد بن عمرو المقدمي ، قال : ثنا قريش بن أنس ، عن سليمان ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب : الزكاة المحروم : المحارف . حدثنا ابن المثني ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال في المحروم : الزكاة هو المحارف الذي ليس له أحد يعطف عليه ، أو يعطيه شيئا . حدثني ابن المثني ، قال : ثني وهب بن جرير ، قال ثنا شعبة ، عن عاصم ، عن أبي قلابة ، قال : جاء سيل باليمامة ، فذهب بمال رجل ، فقال رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : الزكاة هذا المحروم . حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : أخبرنا أيوب ، عن نافع ، قال : الزكاة المحروم : المحارف . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : ثني مسلم بن خالد ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : الزكاة المحروم : المحارف . حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا هشيم ، قال : أخبرنا حجاج ، عن الوليد بن العيزار عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال : المحروم : هو المحارف الزكاة . حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا هشيم ، عن أبي بشر ، قال : سألت سعيد بن جبير ، عن المحروم ، فلم يقل فيه شيئا ، فقال عطاء : هو المحدود المحارف الزكاة . ومن قائل : هو المتعفف الذي لا يسأل الناس شيئا الزكاة . ذكر من قال ذلك : حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني نافع بن يزيد ، عن عمرو بن الحرث ، عن بكير بن الأشج ، عن سعيد بن المسيب ، أنه سئل عن المحروم فقال : المحارف الزكاة . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ الزكاة هذان فقيرا أهل الإسلام ، سائل يسأل في كفه ، وفقير معتفف ، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن الزهري لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ الزكاة قال : السائل : الذي يسأل ، والمحروم : المتعفف الذي لا يسأل . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، قال : قال معمر ، وحدثني الزهري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان والأكلة والأكلتان " ، قالوا فمن المسكين يا رسول الله ؟ الزكاة قال : " الذي لا يجد غنى ، ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه فذلك المحروم " حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله : لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ الزكاة قال : السائل الذي يسأل بكفه ، والمحروم : المتعفف ، ولكليهما عليك حق يا ابن آدم . وقائل : هو الذي لا سهم له في الغنيمة الزكاة . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن الحسن بن محمد ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية ، فغنموا ، فجاء قوم يشهدون الغنيمة ، فنزلت هذه الآية : وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن أبي زائدة ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم الجدلي ، عن الحسن بن محمد ، قال : بعثت سرية فغنموا ، ثم جاء قوم من بعدهم ، قال : فنزلت لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ حدثنا ابن المثني ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن الحكم ، عن إبراهيم أن أناسا قدموا على علي رضي الله عنه الكوفة بعد وقعة الجمل ، فقال : اقسموا لهم ، قال : هذا المحروم الزكاة . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا أبو نعيم ، عن سفيان ، عن قيس بن مسلم ، عن الحسن بن محمد أن قوما في زمان النبي صلى الله عليه وسلم أصابوا غنيمة ، فجاء قوم بعد ، فنزلت وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، قال : ثنا عمرو ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قال : الزكاة المحروم : الذي لا فيء له في الإسلام ، وهو محارف من الناس . حدثنا ابن حميد قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، قوله : لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ الزكاة قال : المحروم : الذي لا يجري عليه شيء من الفيء ، وهو محارف من الناس . وقائل : هو الذي لا ينمى له مال الزكاة . ذكر من قال