محمد بن جرير الطبري
46
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
سنان ، عن عبد الله بن شداد ، قال : وقعت رؤيا يوسف بعد أربعين سنة ، وإليها تنتهي أيضا الرؤيا حدثنا الحسن بن محمد قال : ثنا معاذ بن معاذ ، قال : ثنا سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ، قال : كان بين رؤيا يوسف وبين أن رأى تأويلها أربعون سنة حدثنا الحسن بن محمد قال : ثنا عبد الوهاب بن عطاء ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ، قال : كان بينرؤيا يوسف وبين عبارتها أربعون سنة حدثنا الحسن بن محمد قال : حدثنا سعيد بن سليمان ، قال : ثنا هشيم ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن سلمان ، قال : كان بين رؤيا يوسف وبين أن رأى تأويلها أربعون سنة حدثنا الحسن بن محمد قال : ثنا عمرو بن محمد العنقزي ، قال : ثنا إسرائيل ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن شداد ، قال : كان بين رؤيا يوسف وبين تعبيرها أربعون سنة وقال آخرون : كانت مدة ذلك ثمانين سنة . ذكر من قال ذلك : حدثنا عمرو بن علي ، قال : ثنا عبد الوهاب الثقفي ، قال : ثنا هشام ، عن الحسن ، قال : كان منذ فارق يوسف يعقوب إلى أن التقيا ثمانون سنة لم يفارق الحزن قلبه ، ودموعه تجري على خديه ، وما على وجه الأرض يومئذ عبد أحب إلى الله من يعقوب حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن أبي جعفر جسر بن فرقد ، قال : كان بين أن فقد يعقوب يوسف إلى يوم رد عليه ثمانون سنة حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا حسن بن علي ، عن فضيل بن عياض ، قال : سمعت أنه كان بين فراق يوسف حجر يعقوب إلى أن التقيا ثمانون سنة حدثنا الحسن بن محمد ، قال : ثنا داود بن مهران ، قال : ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن يونس ، عن الحسن ، قال : ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة ، وكان بين ذلك وبين لقائه يعقوب ثمانون سنة ، وعاش بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة ، ومات وهو ابن عشرين ومئة سنة قال : ثنا سعيد بن سليمان ، قال : ثنا هشيم ، عن يونس ، عن الحسن ، نحوه ، غير أنه قال : ثلاث وثمانون سنة . قال : ثنا داود بن مهران ، قال : ثنا ابن علية ، عن يونس ، عن الحسن ، قال : ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة ، وكان في العبودية وفي السجن وفي الملك ثمانين سنة ، ثم جمع الله عز وجل شمله وعاش بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة حدثني الحارث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، قال : ألقي يوسف في الجب وهو ابن سبع عشرة ، فغاب عن أبيه ثمانين سنة ، ثم عاش بعد ما جمع الله له شمله ، ورأى تأويل رؤياه ثلاثا وعشرين سنة ، فمات وهو ابن عشرين ومئة سنة حدثنا مجاهد ، قال : ثنا يزيد ، قال : أخبرنا هشيم ، عن الحسن ، قال : غاب يوسف عن أبيه في الجب وفي السجن حتى التقيا ثمانين عاما ، فما جفت عينا يعقوب ، وما على الأرض أحد أكرم على الله من يعقوب وقال آخرون : كانت مدة ذلك ثمان عشرة سنة . ذكر من قال ذلك : حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : ذكر لي والله أعلم أن غيبة يوسف عن يعقوب كانت ثمان عشرة سنة ، قال : وأهل الكتاب يزعمون أنها كانت أربعين سنة أو نحوها ، وأن يعقوب بقي مع يوسف بعد أن قدم عليه مصر سبع عشرة سنة ، ثم قبضه الله إليه وقوله : وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ يقول جل ثناؤه مخبرا عن قيل يوسف : وقد أحسن الله بي في إخراجه إياي من السجن الذي كنت فيه محبوسا ، وفي مجيئه بكم من البدو . وذلك أن مسكن